« وَلَكَ الْخَلْقُ وَالأْمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعلَمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 369
« وَ لِمُحَمَّدِ ذُخْرَاً وَ شَرَفاً [ وَ كَرامَةً ] وَ مَزيداً . » - - - - - ج 3 ، ص 26
« وَ لَهُ الْحَمْدُ . » - - - - - ج 1 ، ص 357
« وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ وَ العَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيآءُ ، مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَ كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ ، وَ كُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَ فِى عِلْمِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 166
« وَ مَتِّعْنا بِأَسْماعِنا وَ أَبْصارِنا . » - - - - - ج 2 ، ص 125
« وَ مَتِّعْنِى بِجَوارِحِى . » - - - - - ج 3 ، ص 145
« وَ مُحْصِىَ كُلِّ مَعْدُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 143
« وَ مَضَتْ عَلى إِرادَتِكَ الْأَشْيآءُ ، فَهِىَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ ، وَ بِإِرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ . » - - - - - ج 1 ، ص 251
« وَ مَلَأْتَ بِعَظَمَتِكَ أَرْكانَ عَرْشِكَ . . . وَ لَطُفْتَ فِى عَظَمَتِكَ ، وَانْقادَ لِعَظَمَتِكَ كُلُّ شَىْءٍ ، وَ ذَلَّ لِعِزَّتِكَ كُلُّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 298
« وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 345
« وَ مُنْتهى كُلِّ رَغْبَةٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 150
« وَ مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى ! » - - - - - ج 2 ، ص 94
« وَ مُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 143
« وَ مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى ، وَ عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَ مُنْتَهى كُلِّ حاجَةٍ ! » - - - - - ج 3 ، ص 83
« وَ نَضِّرْ وَجْهِى بِنوُرِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 30
« وَ وَجِلَ كُلَّ شَىْءٍ مِنْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 21
« وَ وَفِّقْنِى لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعى فِيهِ بِأَسْمآئِكَ ، وَ تُسْئَلُ فِيهِ مِنْ عَطآئِكَ . » ج 2 ، ص 88
« وَ وَفِّقْنِى لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُكَ - عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ - . » - - - - - ج 2 ، ص 249
« وَهَبْ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ إِيماناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّى ، وَ آتِنِى فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَ فِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَ قِنى عَذابَ النّارِ . » - - - - - ج 3 ، ص 443
« وَ هذا شَهْرُ نَبِيِّكَ ، سَيِّدِ رُسُلِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - شَعْبانُ الَّذِى حَقَّقْتَهُ [ حَفَفْتَهُ ] مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوانِ ، أَلَّذِى كانَ رَسُولُكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - يَدْأَبُ فِى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ فِى لَيالِيهِ وَ أَيّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِى إِكْرامِهِ وَ
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 95
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٥