تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
« وَلَكَ الْخَلْقُ وَالأْمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعلَمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 369 « وَ لِمُحَمَّدِ ذُخْرَاً وَ شَرَفاً [ وَ كَرامَةً ] وَ مَزيداً . » - - - - - ج 3 ، ص 26 « وَ لَهُ الْحَمْدُ . » - - - - - ج 1 ، ص 357 « وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ وَ العَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيآءُ ، مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَ كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ ، وَ كُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَ فِى عِلْمِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 166 « وَ مَتِّعْنا بِأَسْماعِنا وَ أَبْصارِنا . » - - - - - ج 2 ، ص 125 « وَ مَتِّعْنِى بِجَوارِحِى . » - - - - - ج 3 ، ص 145 « وَ مُحْصِىَ كُلِّ مَعْدُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 143 « وَ مَضَتْ عَلى إِرادَتِكَ الْأَشْيآءُ ، فَهِىَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ ، وَ بِإِرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ . » - - - - - ج 1 ، ص 251 « وَ مَلَأْتَ بِعَظَمَتِكَ أَرْكانَ عَرْشِكَ . . . وَ لَطُفْتَ فِى عَظَمَتِكَ ، وَانْقادَ لِعَظَمَتِكَ كُلُّ شَىْءٍ ، وَ ذَلَّ لِعِزَّتِكَ كُلُّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 298 « وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 345 « وَ مُنْتهى كُلِّ رَغْبَةٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 150 « وَ مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى ! » - - - - - ج 2 ، ص 94 « وَ مُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 143 « وَ مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى ، وَ عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَ مُنْتَهى كُلِّ حاجَةٍ ! » - - - - - ج 3 ، ص 83 « وَ نَضِّرْ وَجْهِى بِنوُرِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 30 « وَ وَجِلَ كُلَّ شَىْءٍ مِنْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 21 « وَ وَفِّقْنِى لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعى فِيهِ بِأَسْمآئِكَ ، وَ تُسْئَلُ فِيهِ مِنْ عَطآئِكَ . » ج 2 ، ص 88 « وَ وَفِّقْنِى لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُكَ - عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ - . » - - - - - ج 2 ، ص 249 « وَهَبْ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ إِيماناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّى ، وَ آتِنِى فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَ فِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَ قِنى عَذابَ النّارِ . » - - - - - ج 3 ، ص 443 « وَ هذا شَهْرُ نَبِيِّكَ ، سَيِّدِ رُسُلِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - شَعْبانُ الَّذِى حَقَّقْتَهُ [ حَفَفْتَهُ ] مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوانِ ، أَلَّذِى كانَ رَسُولُكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - يَدْأَبُ فِى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ فِى لَيالِيهِ وَ أَيّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِى إِكْرامِهِ وَ