« وَ لا تَجْعَلْ نَظَرِى فِيهِ غَفْلَةً ، وَ لا قِرائَتِى هَذْرَمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ . » - - - - - ج 1 ، ص 192
« وَ لا تَجْعَلْنِى . . . أَتّبِعُ هَواىَ بِغَيْرٍ هُدىً مِنْكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 314
« وَ لا تَجْعَلْنِى أُوالِى لَكَ عَدُوَّاً ، أَوْ أُعادِى لَكَ وَلِيّاً . » - - - - - ج 2 ، ص 313
« وَ لا تَجْعَلْنِى مُتَحَيِّراً إِلّا إِلَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 289
« وَ لا تَجْعَلْنِى مِنَ الْغافِلِينَ عَنْ ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 507
« وَ لا تَحْرِمْنَا خَيْرَ ما نَزَلَ فِيها مِنَ السَّمآءِ . » - - - - - ج 3 ، ص 76
« وَ لا تَحْرِمْنِى الْعَمَلَ بِطاعَتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 509
« وَ لا تَحْرِمْنِى ثَوابَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 505
« وَ لا تَحُلْ [ تُخَلِّ ] بَيْنِى وَ بَيْنَ الْمَساجِدِ الَّتِى يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 506
« وَ لا تُحْوِجْنِى إِلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَ ثَبِّتْ [ أَثْبِتْ ] قَلْبِى عَلى طاعَتِكَ . أَللَّهُمَّ أعْصِمْنِى بِحَبْلِكَ ، وَارْزُقْنِى مِنْ فَضْلِكَ ، وَ نَجِّنِى مِنَ النّارِ بِعَفْوِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 26
« وَ لا تُسَلِّطْ عَلَىَّ مَنْ لا يَرْحَمُنِى وَ لا تَجْعَلْنِى عِظَةٍ لِغَيْرى وَ خِرْ لِى وَاخْتَرْلِى فِى جَمِيعِ أُمُورِى خِيَرَةً فِى عافِيَةٍ ، وَ سَهِّلْ عَلَىَّ أُمُورَ دُنْياىَ وَ آخِرَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 330
« وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا . » - - - - - ج 2 ، ص 127
« وَ لا تَشْغَلْنِى بِما لا أُدْرِكُهُ إِلّا بِكَ عَمّا لا يُرْضِيكَ عَنِّى غَيْرُهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 279
« وَ لا تَطْبَعْ عِنْدَ قِرائَتِى كِتابَكَ عَلى قَلْبِى وَ لا عَلى سَمْعى ، وَ لَا تَجْعَلْ عَلى بَصَرى غِشاوَةً . » - - - - - ج 1 ، ص 191
« وَ لا تَفْتِنِّى بِطَلَبِ ما زَوَيْتَ عَنِّى بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 248
« وَ لا تَكِلْنا إِلى غَيْرِكَ ، وَ لا تَمْنَعْنا مِنْ خَيْرِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 154
« وَ لا تُنْسِنِى كَرِيمَ ذِكْرِكَ بُولاة أَمْرِكَ وَ حَفَظَةِ سِرِّكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 57
« وَ لا لِعَطائِهِ مانِعٌ ، وَ لا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِعٍ ، وَ هُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ . . . وَ دافِعُ [ رافِعُ ] ضَرْعَةِ كُلِّ ضارِعٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 120
« وَ لَقِّنِى كُلَّ سُرُورٍ ، وَ أَقْلِبْنِى إِلى أَهْلِى بِالْفَلاحِ وَ النَّجاحِ مَجْبُوراً فِى الْعاجِلِ وَالْآجِلِ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 107
« وَ لَكَ الْحَمْدُ بِحَمْدِكَ وَ حَوْلِكَ عَلى كُلِّ حَمْدٍ وَ حَوْلٍ ، دائِماً مَعَ دَوامِكَ ، وَساطِعاً بِكِبْرِيائِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 236
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 94
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٤