تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أَبْرِدْ [ أَبْرِرْ ] لَنا فِيهِ الْقَسَمَ . » - - - - - ج 5 ، ص 149 « وَ بارِكْ لَنا فِيما كَتَبْتَهُ لَنا مِنْ أَعْمارِنا ، وَ أَصْلِحْ لَنا خَبِيئَةَ أَسْرارِنا ، وَ أَعْطِنا مِنْكَ الْأَمانَ ، وَ اسْتَعْمِلْنا بِحُسْنِ الْإِيمانِ ، وَ بَلِّغْنا شَهْرَ الصِّيامِ وَ ما بَعْدَهُ مِنَ الْأَيّامِ وَ الْأَعْوامِ ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ . » - - - - - ج 5 ، ص 155 « وَ بِاسْمِكَ الَّذِى تَسَمَّيْتَ بِهِ ، وَجَعَلْتَهُ مَعَ قُوَّتِكَ وَ مَعَ قُدْرَتِكَ وَ مَعَ كُلِّ سُلْطانِكَ ، وَ صَيَّرْتَهُ فِى قَبْضَتِكَ ، وَ نَوَّرْتَهُ بِكَلِماتِكَ ، وَ أَلْبَسْتَهُ وَقارَها مِنْكَ ، أَطْلُبُ إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 422 « وَ بِاسْمِكَ الَّذِى رَفَعْتَ بِهِ السَّماواتِ بِلا عَمَدٍ ، وَ سَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلى وَجْهٍ ماءٍ جَمَدٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 87 « وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ ، وَ جَدِّكَ الْأَعْلى ، وَ بِكَلِماتِكَ التّامّاتِ الَّتِى لا يُجاوِزُ مُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 447 « وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطاّهِرِ الَّذِى إِذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَ إِذا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ ، وَ بِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهانِ الَّذِى هُوَ نُورٌ عَلى كِلِّ نُورٍ ، وَ نُورٌ مِنْ نُورٍ ، يُضِيىءُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ ، وَ إِذا بَلَغَ الْأَرْضَ انْشَقَتْ وَ إِذا بَلَغَ السَّماواتِ فُتِحَتْ وَ إِذا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّتْ . » - - - - - ج 3 ، ص 89 « وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ ، وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِى تَواضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتِى خَضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتِى غَلَبَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَ بِعِلْمِكَ الَّذِى أَحاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ . يا نُورُ يا قُدُّوسُ ، يا أَوَّلَ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ يا باقِىَ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ، يا أَللَّهُ يا رَحْمانُ . » - - - - - ج 1 ، ص 66 « وَ بِقُوَّتِكَ الَّتِى قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ وَ خَضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَ ذَلَّ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتِى غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ ، وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِى مَلَأَتْ أَرْكانَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ بِسُلْطانِكَ الَّذِى علا كُلَّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 317 « وَ بَلِّغْنِى رِضْوانَكَ وَ شَرَفَ كَرامَتِكَ وَ جَسِيمَ عَطائِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 33 « وَ بَلِّغْنِى وَ ارْزُقْنِى خَيْرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فِى هذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ فِى غَيْرِ مَشَقَّةٍ مِنِّى ، وَلا تُهْلِكْ رُوحِى وَ جَسَدِى فِى طَلَبِ مالَمْ تُقَدِّرْ لِى . » - - - - - ج 1 ، ص 416 « وَ بِوَجْهِكَ الْباقِى بَعْدَ [ فَناءِ ] كُلِّ شَىْءٍ ، وَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى غَلَبْتَ [ مَلَأَتْ ] أَرْكانَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ بِعِلْمِكَ الَّذِى أَحاطَ بِكُل‌ِّشَىْءٍ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِى أَضاءَ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ يا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ يا آخِرَ الْآخِرِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 319 « وَ تُتَمِّمُ بِهِ نُورِى [ فَوْزِى ] . » - - - - - ج 2 ، ص 209 « وَ تَجْبُرَ فاقَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 273 « وَ تَجْعَلَنا مِنَ الْعامِلِينَ فِيهِ بِطاعَتِكَ وَ الْآمِلِينَ فِيهِ بِشَفاعَتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 176