« وَ تَجْعَلَنِى مِنَ الْمُصَدِّقين بِكتابِكَ ، أَلمُتَمَسِّكينَ بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِينَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْمَعينَ - . » - - - - - ج 1 ، ص 461
« وَ تَجْعَلُنِى يا رَبِّ مِنَ الْأَبْرارِ ، إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 315
« وَ تَجْمَعُ بِهِ شَمْلِى . » - - - - - ج 2 ، ص 218
« وَ تُحْسِنُ بِهِ مَثْواىَ . » - - - - - ج 2 ، ص 208
« وَ تَرُدُّ بِهِ إِلْفِى . » - - - - - ج 2 ، ص 220
« وَ تَرَدَّيْتَ بِالْكِبْرِيآءِ فِى الْأَرْضِ وَ فِى السَّمآءِ ، وَ قَويتَ فِى سُلْطانِكَ ، وَ دَنَوْتَ فِى كُلِّ شَىْءٍ فِى ارْتِفاعِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 297
« وَ تَرْزُقَنِى . . . أَنْ أَكُفَّ عَنْ جَمِيعِ مَحارِمِكَ ، حَتّى لا يَكُونَ شَىْءٌ آثَرَ عِنْدِى مِنْ طاعَتِكَ وَ خَشْيَتِكَ ، وَ الْعَمَلِ بِما [ لِما ] أَحْبَبْتَ ، وَ التَّرْكِ عَمّا كَرِهْتَ وَ نَهَيْتَ عَنْهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 38
« وَ تَرْزُقْنِى بِهِ الْجَنَّةَ . » - - - - - ج 2 ، ص 230
« وَ تَرْفَعُ بِهِ شَهادَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 222
« وَ تُزَكِّى بِهِ عَمَلِى . » - - - - - ج 2 ، ص 225
« وَ تَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الْأَسْبابُ . » - - - - - ج 1 ، ص 249
« وَ تَسْتُرَ عَوْرَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 272
« وَ تَشْفِى بِهِ نَفْسِى » - - - - - ج 2 ، ص 215
« وَ تَصْرِفَ عَنِّى شَرَّ نَفْسِى وَ سائِرَ ما تَكْرَهُهُ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 321
« وَ تُصْلِحُ بِهِ أَمْرِى . » - - - - - ج 2 ، ص 221
« وَ تَصِلَ وَحْدَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 270
« وَ تُعِزَّ ذِلَّتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 271
« وَ تُعْصِمُنِى بِهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَة . » - - - - - ج 2 ، ص 229
« وَ تُعْطِينِى بِهِ مَسْأَلَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 214
« وَ تَعْلَمُ ما فِى نَفْسِى وَ تَخْبُرُ حاجَتِى ، وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِى ، وَ لا يَخْفى عَلَيْكَ أَمرُ مُنْقَلَبِى وَ مَثْواىَ ، وَ ما أُرِيدُ أَنْ أبْدِئَ بِهِ مِنْ
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 90
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٠