« وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِى فِى أَسْمآءِ الْأَبْرارِ وَ الْأَخْيارِ . » - - - - - ج 1 ، ص 498
« وَ أَنْتَ - جَلَّ ثَنائُكَ - قُلْتَ مُبْتَدِئاً وَ تَطَوَّلْتَ بِالْإِنْعامِ مُتَكَرِّماً : « أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقَاً لا يَسْتَؤُنَ » . » - - - - - ج 5 ، ص 343
« وَ أَنْ تُخْرِجَنِى مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 27
« وَ أَنْتَ رَبُّنا وَ نَحْنُ عِبادُكَ وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبادُ مِثْلَكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 307
« وَ أَنْ تَرْزُقَنِى مِنْ فْضْلِكَ الْواسِعِ ، مِنْ حَيثُ أَحْتَسِبُ ، وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ . » - - - - - ج 1 ، ص 293
« وَ أَنْ تُرْشِدَنِى إِلى ما يُزْلِفُنِى عِنْدَكَ وَ يُلْبِسُنِى رِضاكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 319
« وَ أَنْ تَسْتُرَنِى بِالسَّتْرِ الَّذِى لا يُهْتَكُ ، وَ تُجَلِّلَنِى بِعافِيَتِكَ الَّتِى لا تُرامُ . » - - - - - ج 1 ، ص 271
« وَ أَنْ تُسَدِّدَنِى إِلى أَطْيَبِ الْقَوْلِ عِنْدَكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 320
« وَ أَنْ تُعْتِقَنِى مِنَ النّارِ فِى هذا الشَّهرِ الْمُبارَكِ . » - - - - - ج 1 ، ص 494
« وَ أَنْ تُعْطِيَنِى أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ السّائِلِينَ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحِينَ ، وَ أَفْضَلَ ما تُعْطِى الْباقِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ أَفْضَلَ ما تُعْطِى مَنْ تَخْلُفُهُ مِنْ أَوْلِيائِكَ يا كَرِيمُ . » - - - - - ج 2 ، ص 299
« وَ أَنْ تُعْطِيَنِى قُوَّةً فِى عِبادَتِكَ ، وَ بَصَراً فِى كِتابِكَ ، وَفِقْهاً فِى حُكْمِكَ ، وَ تُبَيِّضَ وَجْهى بِنُورِكَ ، وَ تَجْعَلَ راحَتِى فِى لِقآئِكَ ، وَ غِناىَ فِى عَطآئِكَ ، و رَغْبَتِى فِيما عِنْدَكَ ؛ إِنَّكَ عَلِى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 234
« وَ أَنْ تُوَفِّقَنِى إِلى أَحَبِّ الْأَعْمالِ إِلَيْكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 319
« وَ أَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى . » - - - - - ج 2 ، ص 240
« وَ أَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَ إِيماناً لا يَشُوبُهُ شَكٌّ ، وَ رِضىً بِما قَسَمْتَ لِى . » - - - - - ج 1 ، ص 173
« وَ أَنْزِلْ يَقِينَكَ فِى صَدْرِى ، وَ رَجآئَكَ فِى قَلْبِى ، حَتّى لا أَرْجُوَ غَيْرَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 103
« وَ أَنْ نَتَمَسَّكَ بِما يُقَرِّبُنا إِلَيْكَ ، وَ يُزْلِفُنا لَدَيْكَ أَمْرَهُ وَ نَهْيَهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 131
« وَ أُوفِى بِعَهدِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 240
« وَ أُوِمنُ بِرَسُولِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 240
« وَ بارِكَ لنا فى شَهْرِنا هذَا الْمُرَجَّبَ الْمُكَرَّمَ ، وَ ما بَعْدَهُ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ ، وَ أَسْبِغْ عَلَيْنا فِيهِ النِّعَمَ ، وَ أَجْزِلْ لَنا فِيهِ الْقِسَمَ ، وَ
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 88
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٨٨