فَيَحُولَ ذلِكَ بَيْنِى وَ بَيْنَ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوانِكَ ، فَأكُونَ عِنْدَكَ مُسِيئاً أَوْ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ أَوْ نِقْمَتِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 38
« وَ أَلْبِسْنا فِيهِ جُنَنَ الْعافِيَةِ ، وَ أَتْمِمْ عَلَيْنا بِاسْتِكْمالِ طاعَتِكَ فِيهِ الْمِنَّةَ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ . » - - - - - ج 1 ، ص 30
« وَ أَلْبِسْنِى رَحْمَتَكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 242
« وَأَلْزَمَ أَعْدائَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مالَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلْقِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 30
« وَ ألْقِ عَلَىَّ مَحَبَّتَكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 32
« وَ أُمْنُنْ عَلَىَّ بِما مَنَنْتَ بِهِ عَلَى الْمُسْتَضْعِفِينَ مِنْ عِبادِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 421
« وَ أَنَا أَشْهَدُ - يا إِلهِى ! - بِحَقِيقَةِ إِيمانِى وَ عَقْدِ عَزَماتِ يَقِينِى وَ خالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِى وَ باطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِى . . . أَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعْصارِ وَالْأَحْقابِ ، لَوْ عُمِّرْتُها ، أَنْ أُؤَدِّىَ شُكْرَ واحِدةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ ، مَا اسْتَطَعْتُ ذلِكَ ، إِلّا بِمَنِّكَ الْمُوجِبِ عَلَىَّ شُكْراً آنِفاً جَدِيداً وَ ثَناءً طارِقاً عَتِيداً ، أَجَلْ ، وَ لَوْ حَرَصْتُ وَالْعادُّونَ مِنْ أَنامِكَ أَنْ نُحِصِى مَدى إِنْعامِكَ سالِفَةً وَ آنِفَةً ، لَما حَصَرْناهُ عَدَداً ، وَ لا أَحْصَيْناهُ أَبَداً ، هَيْهاتَ ! أَنّى ذلِكَ ؟ وَ أَنْتَ الْمُخْبِرُ عَنْ نَفْسِك فِى كِتابِكَ النّاطِقِ وَ النَّبَأِ الصّادِقِ : « وَ إِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لَاتُحْصُوهَآ » . » - - - - - ج 3 ، ص 125
« وَ أَنا عآئِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً . » - - - - - ج 1 ، ص 117
« وَ أَنْتَ الَّذِى أَزَلْتَ الْأَغْيارَ عَنْ قُلُوبِ أَحِبّائِكَ حَتّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ ، وَ لَمْ يَلْجَأُوا إِلى غَيْرِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 235
« وَ أَنْتَ الَّذِى قَهَرْتَ كُلَّ شَىْءٍ بِعِزَّتِكَ ، وَ عَلَوْتَ كُلَّ شَىْءٍ بِفَضْلِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 334
« وَ أَنْتَ الَّذِى لا إِلهَ غَيْرُكَ ، تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَىْءٍ ، فَما جَهِلَكَ شَىْءٌ ، وَ أَنْتَ الَّذِى تَعَرَّفْتَ إِلَىَّ فِى كُلِّ شَىْءٍ ، فَرَأَيْتُكَ ظاهِراً فِى كُلِّ شَىْءٍ ، وَ أَنْتَ الظّاهِرُ لِكُلِّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 245
« وَ أَنْتَ الرَّفِيعُ فِى جَلالِكَ ، وَ أَنْتَ الْبَهِىُّ فِى جَمالِكَ ، وَ أَنْتَ الْعَظِيمُ فِى قُدْرَتِكَ ، وَ أَنْتَ الَّذِى لا يُؤودُكَ شَىْءٌ ، وَ أَنْتَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ . » - - - - - ج 5 ، ص 22
« وَ أَنْتَ الْفاعِلُ لِما تَشآءُ ، تُعَذِّبُ مَنْ تَشآءُ بِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ ، وَ تَرْحَمُ مَنْ تَشآءُ بِما تَشآءُ كَيْفَ تَشآءُ ، وَ لا تُسْئَلُ عَنْ فِعْلِكَ ، وَ لا تُنازَعُ فِى مُلكِكَ ، وَ لا تُشارَكُ فِى أَمْرِكَ ، وَ لا تُضادُّ فِى حُكْمِكَ ، وَ لا يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ أَحَدٌ فِى تَدْبِيركَ ، لَكَ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ ، تَبارَكَ اللَّه [ تَبَارَكْتَ يا ] رَبَّ الْعَالَمِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 107
« وَ أَنْتَ جَبّارُ مَنْ فِى السَّماواتِ وَ جَبّارُ مَنْ فِى الْأَرْضِ ، لا جَبَّارَ فِيهِما غَيْرُكَ ، وَ أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِى السَّماواتِ وَ مَلِكُ مَنْ فِى الْأَرْضِ ، لا مَلِكَ فِيهِما غَيْرُكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 201
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 87
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٨٧