« و أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - ما أَمَرَكُمْ بِهِ ، وَ عَبَدْتُمُوهُ حَتّى أَتاكُمُ الْيَقِينُ . » - - - - - ج 4 ، ص 282
« وَ أُشْهِدُكَ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى ، تَكِلُنِى إِلى ضَيْعَةٍ وَ عَوْرَةٍ وَ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ ، وَ إِنِّى لا أَثِقُ إِلّا بِرَحْمَتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 420
« وَ أَشْهِدْنِى أَوْلِيائَكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِى وَ حُلُولِ رَمْسِى وَانْقِطاعِ عَمَلِى وَ انْقِضاءِ أَجَلِى . » - - - - - ج 3 ، ص 59
« وَ أَعْطِنا فِى يَوْمنا هذا مِنْ عَطائِكَ الْمَخْزُونِ غَيْرَ مَقْطُوعٍ وَ لا مَمْنُونٍ ، يَجْمَعُ لَنَا التَّوْبَةَ وَ حُسْنَ الْأَوْبَةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 55
« وَ أَعْطِنِى فِى مَجْلِسِى هذا مَغْفِرَةً تُؤْمِنُنِى بِها مِنْ ذُنُوبِى ، وَ اعْصِمْنِى فِيما بَقِىَ مِنْ عُمْرِى . » - - - - - ج 2 ، ص 300
« وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِداعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجابَةٍ ، وَ لِلصّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغاثَةٍ ، وَ أَنَّ فِى اللَّهْفِ إِلى جُودِكَ وَ الضَّمانِ بِعِدَتِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْباخِلِينَ ، وَ مَنْدُوَحَةً عَمّا فِى أَيْدِى الْمُسْتَأْثِرِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 172
« وَ أَعْمالَ الْعامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 91
« وَ أَعِنّا عَلى صِيامِهِ بِكَفِّ الْجَوارِحِ عَنْ مَعاصِيكَ ، وَ اسْتِعْمالِها فِيهِ بِما يُرْضِيكَ ، حَتّى لا نُصْغِىَ بِأَسْماعِنا إِلى لَغْوٍ ، وَ لا تُسْرِعَ [ نُسْرِعَ ] بِأَبْصارِنا إِلى لَهْوٍ ، وَ لا تَبْسُطَ [ نَبْسُطَ ] أَيْدِيَنا إِلى مَحْظُورٍ ، وَ لا نَخْطُوَ بِأَقْدامِنا إِلى مَحْجُورٍ ، وَ حَتَّى لا تَعِىَ بُطُونُنا إِلَّا ما أَحْلَلْتَ ، وَ حَتَّى لا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنا إِلّا ما قُلْتَ ، وَ لا نَتَكَلَّفَ إِلّا ما يُدْنِى مِنْ ثَوابِكَ ، وَ لا نَتَعاطى إِلَّا الَّذِى يَقِى مِنْ عِقابِكَ ، ثُمَّ خَلِّصْ ذلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِيآءِ الْمُرآئِينَ وَ سُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ [ الْمُسْتَمِعِينَ ] ، حَتّى لا نُشْرِكَ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ ، وَ لا نَبْتَغِىَ بِهِ مُراداً سِواكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 50
« وَ أَعِنِّى عَلى صالِحِ [ مَصالِحِ ] النِّيَّةِ ، وَ مَرْضِىِّ الْقَوْلِ ، وَ مُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ ، [ وَ لا تَكِلْنِى ] إِلى حَوْلِى وَ قُوّتِى دُونَ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 284
« وَ أَعُوذُبِكَ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى ، وَ أَعُوذُبِكَ مِنَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ . » - - - - - ج 2 ، ص 262
« وَ أَعُوذُ بِكَ . . . مِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ . » - - - - - ج 3 ، ص 376
« وَ أَعُوذُ بِكَ . . . مِنْ حَياةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَماتِ . » - - - - - ج 3 ، ص 373
« وَ أَعُوذُبِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَ مِنْ عَيْنٍ لا تَدْمَعُ ، وَ مِنْ صَلاةٍ لا تُقْبَلُ . » - - - - - ج 2 ، ص 143
« وَ أَعُوذُبِكَ مِنْ . . . نِسْيانِ ذِكْرِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 361
« وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ، وَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَ مِنْ دُعاءٍ لا يُرْفَعُ ، وَ مِنْ صَلاةٍ لا تُقْبَلُ . » - - - - - ج 3 ، ص 377
« وَ أعُوذُبِكَ - يا إِلهِى ! - أَنْ تُحِيطَ شَيْئاً مِنْ خَطِيئَتِى ، بِظُلْمِى وَ إِسْرافِى عَلى نَفْسِى وَ اتِّباعِ أَهْوآئِى وَ اشْتِغالِى بِشَهَواتِى ،
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 86
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٨٦