تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
« وَ أَسْأَلُكَ بِمالا يَنْبَغِى أَنْ يُسْأَل بِهِ غَيْرُكَ مِنَ الْعَظَمَةِ وَ الْقُدْسِ وَ الْجَلالِ وَ الْكِبْرياءِ وَ الشَّرَفِ وَ النُّورِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْإِشْرافِ وَ الْمَسْأَلَةِ وَ الْجُودِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 253 « وَ أَسْأَلُكَ بِنُورك الَّذِى هُوَ مِنْ كَيْنُونَتِكَ [ كَيْنُونِيَّتِكَ . ] » - - - - - ج 1 ، ص 285 « وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما أَرْجو مِنْكَ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ . إِنْ أَنْتَ خَذَلْتَ فَبَعْدَ الْحُجَّةِ ، وَ إِنَّ أَنْتَ عَزَمْتَ بِتَمامِ النِّعْمَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 315 « وَ أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لا يَنْقَطِعُ . » - - - - - ج 2 ، ص 361 « وَ أَسْأَلُكَ ما كانَ أَوْفى بِعَهْدِكَ ، وَ أَقْضى لِحَقِّكَ ، وَ أَرْضى لِنَفْسِكَ ، وَ خَيْراً لِى فِى الْمَعادِ عِنْدَكَ وَ الْمَعادِ إِلَيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 121 « وَ أَسْأَلُكَ مِنْ مَسائِلِكَ بِما عاهَدْتَ أَوْ فِى الْعَهْدِ أَنْ تُجِيبَ سائِلَكَ بِها يا أَللَّهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 249 « وَ أَسْأَلُكَ . . . نَجاتاً مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ ، وَ الْمُخْرَجَ مِنْ كُلِّ كُفْرٍ [ كِبْرٍ ] ، وَ الْعَفْوَ عَنْ كُلِّ سَيِّئَةٍ ، يَأْتِى بِها مِنِّى عَمْدٌ ، أَوْ زَلَّ بِها مِنِّى خَطَأٌ ، أَوْ خَطَرَتْ بِها مِنِّى خَطَراتٌ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَكَ خَوْفاً تُعِينُنِى بِهِ عَلى حُدُودِ رِضاكَ . » ج 2 ، ص 69 « وَ أَسْأَلُكَ نَعِيماً لا تَنْفَدُ . » - - - - - ج 4 ، ص 455 « وَ أَسْأَلُكَ . . . وَ اجْعَلْ لِى إِلى رِضْوانِكَ وَ جِنانِكَ مَصِيراً وَ عَيْشاً قَرِيراً وَ مُلْكاً كَبِيراً ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 114 « و أَسْأَلُكَ . . . وَ أَحْيِنِى ما أَحْيَيْتَنِى مَوْفُوراً ، وَ أَمِتْنِى مَسْرُوراً وَ مَغْفُوراً . » - - - - - ج 5 ، ص 108 « وَ أَسْأَلُكَ . . . وَ أَنْ تَحْتِم لِى فِى قَضائِكَ خَيْرَ ما حَتَمْتَ ، وَ تَخْتِمَ لِى بِالسَّعادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ . » - - - - - ج 5 ، ص 107 « وَ أَسْأَلُكَ . . . وَ بِالْإِسْمِ الَّذِى قامَ بِهِ الْعَرْشُ وَ الْكُرْسِىُّ . » - - - - - ج 2 ، ص 119 « وَ أَسْأَلُكَ . . . وَ كَلَماتِكَ التّامّاتِ . » - - - - - ج 4 ، ص 471 « وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَىَّ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ ، أَلْأَوَّلِ فَلَيْسَ قَبْلَهُ شَىْءٌ ، وَ الْآخِرِ فَلَيْسَ بَعْدَهُ شَىْءٌ ، وَ الظّاهِرِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ شَىْءٌ ، وَ الْباطِنِ فَلَيْسَ دُونَهُ شَىْءٌ ، يُحْيِى وَ يُمِيتُ ، وَ هُوَ حَىٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 157 « وَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلى نَفْسِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 329 « وَ أَسْعِدْنِى بِتَقْواكَ ، وَ لا تُشْقِنِى بِمَعْصِيَتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 134