« وَ أَسْأَلُكَ الْمَخْرَجَ بِالْبَيانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ ، وَ الْفَلَجَ بِالصَّوابِ فِى كُلِّ حُجَّةٍ ، وَ الصِّدْقَ فِيما عَلَىَّ وَلِى . » - - - - - ج 2 ، ص 71
« وَ أَسْأَلُكَ أَللَّهُمَّ ! يا رَبّ ! أَنْ تَجْعَلَ فِى قَلْبِى خُشُوعَ الْمُتَقَلِّبِينَ ، وَ خَوْفَ الْخائِفِينَ ، وَ رَهْبَةَ الرّاهِبِينَ ، وَ صِدْقَ الصّادقِينَ ، وَ يَقِينَ الْمُؤْمِنِينَ ، حتّى تُبَلِّغَنِى بِها دَرَجَةَ الْأَحْيآءِ الْمَرْزُوقِينَ فِى الدَّرَجاتِ الْعُلى مِنْ جَنّاتِ النَّعِيمِ . » - - - - - ج 1 ، ص 428
« وَ أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تَأْخُذَ بِناصِيَتِى إِلى مُوافَقَتِكَ ، وَ تَنْظُرَ إِلَىَّ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، وَ تَرْزُقَنِى الْحَجَّ إِلى بَيْتِكَ الْحَرامِ . » - - - - - ج 4 ، ص 315
« وَ أَسْأَلُكَ . . . أنْ تَجْعَلَ غِنَاىَ وَ هُداىَ فِى نَفْسِى ، وَ أنْ تَتَقَبَّلَهُ مِنّى ، وَ تُبَلِّغَنِى تَمامَهُ ، وَ تُسَلّمَهُ لِى ، وَ تُسَلِّمَنِى مِنَ الْإِثْم فِيهِ ، بِعِزَّتِكَ الْعَظيمِ ، بِرَحْمَتِكَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 263
« وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّى بِهِنَّ كُلَّ سُوءٍ وَ مَخُوفٍ وَ مَحْذُورٍ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 160
« وَ أَسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ فَرَجى مَعَهُم ، وَ فَرَجَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! . » - - - - - ج 1 ، ص 364
« وَ أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُعْطِيَنِى جَمِيعَ ما أُحِبُّ ، وَ تَصْرِفَ عَنِّى جَمِيعَ ما أَكْرَهُ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 122
« وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَجَلِّ الْمُبينِ . » - - - - - ج 1 ، ص 290
« وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِى كانَ حَقَّاً عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعاكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 426
« وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى سَجَدَ لَها كُلُّ شَىْءٍ دُونَكَ يا أَللَّهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 252
« وَ أَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ ما خَلَقْتَ مِنَ الْمَسائِلِ الَّتِى لايَقْوى بِحَمْلِها شَىْءٌ دُونَكَ يا أَللَّهُ . » ج 4 ، ص 252
« وَ أَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أَنْ تُدْنِيَنِى مِنْ قُرْبِكَ ، وَ أَنْ تُوزِعَنِى شُكْرَكَ ، وَ أَنْ تُلْهِمَنِى ذِكْرَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 330
« وَ أَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ . » - - - - - ج 4 ، ص 458
« وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى لا تُرامُ . » - - - - - ج 1 ، ص 287
« وَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِى هِىَ مِنْ عِزَّتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 287
« وَ أَسْأَلُكَ . . . بِقُدْرَتِكَ الَّتِى خَلَقْتَ بِها خَلْقَكَ ، فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ . » - - - - - ج 1 ، ص 288
« وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيآئِكَ الَّتِى هِىَ مِنْ عَظَمَتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 286
« وَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونَتِكَ [ كَيْنُونيَّتِكَ ] الَّتِى هِىَ مِنْ كِبْرِيآئِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 285
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 84
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٨٤