تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
« وَ أَجِرْنا مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ ، يا وَلِىَّ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ! » - - - - - ج 2 ، ص 144 « وَ أَدْخَلَ فِى صَلاحِهَا الْفَسادَ ، وَ عَلى مُجْتَمَعَهَا الشَّتاتَ ، وَ عَلى مُنْتَظَمِهَا الْإِنْفِصامَ ، لِيَدُلَّ الْمُبْصِرِينَ [ الْمُتَبَصِّرِينَ ] عَلى أَنَّها فانِيَةٌ مِنْ صَنْعَةِ باقٍ ، مَخْلُوقَةٌ مِنْ إِنْشآءِ خَلْقٍ [ خالِقٍ ] لا بَقآءَ وَ لا دَوامَ إِلّا لَهُ أَلْواحِدُ الْغالِبُ الَّذِى لا يُغْلَبُ ، وَ الْمالِكُ الَّذِى لا يُمْلَكُ . » - - - - - ج 2 ، ص 268 « وَ أَرْزاقَ الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ ، وَ عَوائِدَ الْمَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَ مَوائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّدةٌ ، وَمَناهِلَ الظَّمَأ [ الظِّما ] مُتْرَعَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 93 « وَ أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلى طاعَتِكَ ، وَالصَّبْرَ لِحُكْمِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 379 « وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حَقائِقَ الْإِيمانِ ، وَالصِّدْقَ فِى الْمَواطِنِ كُلِّها ، وَالْعَفْوَ ، وَالْمُعافاةَ ، وَ الْيَقِينَ ، وَالْكَرامَةَ فِى الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَالشُّكْرَ ، وَالنَّظَرَ إِلى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، فَإِنَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . » - - - - - ج 3 ، ص 380 « وَ أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِى لا يَزُولُ وَ لا يَحُولُ . » - - - - - ج 3 ، ص 476 « وَ أَسْأَلُكَ . . . أَنْ . . . تَصْفَحَ لِى عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظامِ ، وَ تَسْتَخْرِجَ يا رَبِّ كُنُوزَكَ يا رَحْمانُ . » - - - - - ج 3 ، ص 17 « وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ الْأَسْماءِ ، وَ بِحَقِّ تَفْسِيرِها ، فَإِنَّهُ لا يَعْلَمُ تَفْسِيرَها غَيْرُكَ ، يا أَللَّهُ ! » - - - - - ج 3 ، ص 471 « وَ أسْأَلُكَ الْأَخْذَ بِأَحْسَنِ ما أَعْلَمُ ، وَ التَّرْكَ لِشَرِّ ما أَعْلَمُ ، وَالْعِصْمَةَ [ مِنْ ] أَنْ أَعْصِىَ وَ أَنَا أَعْلَمُ ، أَوْ أُخْطِئَ مِنْ حَيْثُ لا أَعْلَمُ . » - - - - - ج 2 ، ص 70 « وَ أَسْأَلُكَ الِّرِضا بَعْدَ الْقَضاءِ . » - - - - - ج 4 ، ص 456 « وَ أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِى الرِّزْقِ ، وَ الزُّهْدَ فِيما هُوَ وَبالٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 70 « وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَمِيعِ أَسْمائِكَ كُلِّها ، ما عَلِمْتُ مِنْها وَ ما لَمْ أَعْلَمْ ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلى ] آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَكْفِيَنِى أَمْرَ أَعْدائِى ، وَ تُبلِّغَنى مُناىَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 70 « وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ . يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ! وَ يا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطى ! . . . وَ اجْعَلْنِى مِمَّن . . . أَحْيَيْتَهُ حياةً طَيِّبَةً ، فِى أَدْوَمِ السُّرُورِ وَ أَسْبَغِ الْكَرامَةِ وَ أَتَمَّ الْعَيْشِ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشآءُ ، وَ لا تَفْعَلُ ما يَشآءُ غَيْرُكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 126 « وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ [ بِكَرامَتِكَ ] بِكُلِّ ما سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ مَسْئَلَةٍ شَرِيفَةٍ مَسْمُومَةٍ [ ظ : مَسْمُوعَةٍ ] غَيْرِ مَرْدُودَةٍ ، وَ بِما دَعاكَ مِنْ دَعْوَةٍ مُجابَةٍ غَيْرِ مُخَيَّبَةٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 166