تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
أَرْضَكَ حَتّى ظَهَرَ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ . » - - - - - ج 5 ، ص 128 « فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ ! مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ ، وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمائُكَ ، وَ عَظُمَتْ آلاؤُكَ ، فَأَىَّ أَنْعُمِكَ [ نِعَمِكَ ] - يا إِلهِى ! - احْصِى عَدَداً أَوْ ذِكْراً ، أَمْ أَىَّ عَطاياكَ أَقُومُ بِها شُكْراً ، وَ هِىَ - يا رَبِّ ! - أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعادُّونَ ، أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَ ذَرَأْتَ عَنِّى اللَّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَ الضَّرّآءِ أَكْثَرُ مِمّا ظَهَرَ لِى مِنَ الْعافِيَةِ وَالسَّرّآءِ . » - - - - - ج 3 ، ص 122 « فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٌ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، . . . أَللَّهُمَّ ! مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ ، رَجآءَ رِفْدِهِ وَ جَوآئِزِهِ وَ نَوافِلِهِ وَ فَضائِلِهِ وَ عَطاياهُ ، فَإِلَيْكَ - يا سَيِّدِى ! - كانَتْ تَهْيِئَتِى وَ تَعْبِئَتِى وَ إِعْدادِى وَاسْتِعْدادِى رَجآءَ رِفْدِكَ وَ جَوآئِزِكَ وَ فَواضِلِكَ وَ نَوافِلِكَ وَ عَطاياكَ . . . وَعُدْ عَلَىَّ بِرَحْمَتِكَ ، وَامْنُنْ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ وَ عافِيَتِكَ . . . إِنَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلّا حِلْمُكَ ، وَ لا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلّا عَفُوكَ ، وَ لا يُجِيرُ مِنْ عِقابِكَ إِلّا رَحْمَتُكَ ، وَ لا يُنْجِينِى مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 31 « فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً لا يَقْدِرُ عَلى إِحْصائِها إِلّا أَنْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 192 « فَصَلِّ عَلى مُحَمِّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْجِزْلِى ما وَعَدْتَنِى وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمؤْمِناتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 200 « فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْزِلَ عَلَىَّ وَ عَلى إِخْوانِى وَ أَهِلى وَ جِيرانِى ، بَرَكاتِكَ وَ مَغْفِرَتَكَ وَ الرِّزْقَ [ رِزْقَكَ ] الْواسِعَ ، وَ اكْفِنا الْمَؤُونَ . » - - - - - ج 2 ، ص 152 « فَصَلِّ عَلى مُحَمّدِ وَ آلِهِ ، وَهَبْ لِى مِنْ طاعَتِكَ ما يُرْضِيكَ عَنِّى ، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِى ، و تَفَضَّلْ بِرَحْمَتِكَ [ يا أَرْحَمَ الّراحِمِين ! ] . » - - - - - ج 1 ، ص 492 « فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِى ، وَلَجَأْتُ إِلَيْكَ فِى سَتْرِ عُيُوبِى ، أَللَّهُمَّ ، فَجُدْ عَلَىَّ بِكَرَمِكَ وَ فَضْلِكَ ، وَ احْطُطْ خَطاياىَ بِحِلْمِكَ وَ عَفْوِكَ ، وَ تَغَمَّدْنِى فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ بِسابِغِ كَرامَتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 288 « فَكَمْ - يا إِلهِى - مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ كَشَفْتَها ، فَلَكَ الْحَمْدُ . » - - - - - ج 3 ، ص 405 « فَلا إِلهَ غَيْرُهُ ، وَ لا شَىْءَ يَعْدِلُهُ ، وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْبَصِيرُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 121 « فَلا تَجْعَلْنِى أَهْوَن الرّاغِبِينَ إِلَيْكَ ، وَ اسْتَجِبْ لِى كَما اسْتَجَبْتَ لَهُمْ ، بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 397 « فَلَكَ الْحَمْدُ حِينَ لَمْ تُفَكِّكْ يَدِى عِنْدَ التَّماسُكِ [ لَمْ تَفْكُكْ يَدِى عِنْدَ اسْتِمْساكى ] بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ، وَ لَمْ تُشْقِنِى بِمُفارَقَتِها فِيمَنِ اعْتَوَرَهُ الشَّقآءُ . » - - - - - ج 1 ، ص 514
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 72 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)