« فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما هَدَيْتَ وَ عَلَّمْتَ وَ بَصَّرْتَ وَ فَهَّمْتَ وَ أَوْضَحْتَ مِنَ الصِّراطِ الْمسْتَقِيمِ . » - - - - - ج 1 ، ص 500
« فَلَكَ الْحَمْدُ ، لا إِلهَ إِلّا أَنتَ ، سُبْحانَكَ ، إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 372
« فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبَّ الْعالَمِينَ ! وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى أَعْلى عِلِّيِينَ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الظُّلُماتِ وَ النُّورِ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الْغُدُوِّ وَالْاصالِ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الْأَزْمانِ وَالْأَحْوالِ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى قَعْرِ أَرْضِكَ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ حالٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 39
« فَلَكَ الشُّكْرُ يا رَبِّ ، وَ لَكَ الْمَنُّ حَيْثَ هَدَيْتَنِى وَ أَرْشَدْتَنِى ، لَمْ يَخْفَ عَلَىَّ الْأَهْلَ وَ الْبَيْتَ وَ الْقَرابَةَ حَتّى عَرَّفْتَنِى نِسائَهُمْ وَ أَوْلادَهُمْ وَ رِجالَهُمْ . » - - - - - ج 4 ، ص 206
« فَلَيْسَ ما تَبْذُلُهُ غَداً بِأَعْظَمَ مِمّا قَدْ مَنَحْتَهُ الْيَوْمَ مِنَ الرَّجآءِ ، وَ مَتى خابَ فِى فِنآئِكَ آمِلٌ ؟ ! أَمْ مَتَى انْصَرَفَ بِالرَّدِّ عَنْكَ سآئِلٌ ؟ ! » - - - - - ج 2 ، ص 130
« فَنَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلَّ الْأَكْرَمِ الَّذِى خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِى ظِلِّكَ ، فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلى غَيْرِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 174
« فَيا مَنْ جادَ بِذالِكَ عَلَىَّ مُخْتَصّاً لِى بِرَحْمَتِهِ ، وَ وَفِّقْنِى لِلْعَمَلِ بِما يَقْضى حقَّ يَدِكَ فِى هِبَتِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 470
« فَيا مَوْلاىَ ! وَ يا مُؤَمَّلِى ! وَ يا مُنْتَهى سُؤْلِى ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 121
« قابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تابَ إِلَيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 273
« قادِرٌ عَلى ما أَرَدْتَ ، وَ مُدْرِكٌ ما طَلَبْتَ . » - - - - - ج 5 ، ص 274
« قَتِيلُ الْعَبْرَةِ . » - - - - - ج 5 ، ص 254
« قَدْ حَضَرَ ، فَسَلِّمْنا فِيهِ ، وَ سَلِّمْهُ لَنا ، وَ تَسَلَّمْهُ مِنّا ، فِى يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 78
« قَرِيبٌ إِذا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِما خَلَقْتَ . » - - - - - ج 5 ، ص 271
« قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صادِقُ الْوَعْدِ ، سابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلاءِ . » - - - - - ج 5 ، ص 270
« قَصُرَتِ الْأَوْهامُ عَنْ كَيْفِيَّتِهِ [ كَيْفِيَّتِكَ ] وَ لَمْ تُدْرِكِ الْأَبْصارُ مَوْضِعَ أَيْنِيَّتِهِ [ أُمْنِيَّتِهِ ] وَ أَنْتَ الَّذِى لا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحْدُوداً ، وَ لا تُمَثَّلُ [ تُمَثل ] فَتَكُونَ مَوْجُوداً [ مُمَثّلًا ] مَشْهُوداً ، وَ لَمْ يَلِدْ فَتَكُونَ مَوْلُوداً . » ج 3 ، ص 261
« قَضى فِيها بِعَدْلِهِ ، وَ عَدَلَ فِيها بِفَضْلِهِ ، وَ فَصَّلَ فِيها بِحُكْمِهِ ، وَ حَكَمَ فِيها بِعَدْلِهِ ، وَ عَلِمَها بِحِفْظِهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 301
« كَما كان مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَىَّ بِأَنْ جَعَلْتَنِى مِنْ أَهْلِ إِجابَتِكَ وَ أَهْلِ دِينِكَ وَ أَهْلِ دَعْوَتِكَ ، وَ وَفَّقْتَنِى لِذلِكَ فِى مَبْدَءِ
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 73
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٧٣