« لا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى فَأَعْجِزَ عَنْها . » - - - - - ج 1 ، ص 160
« لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ ، وَ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ، وَ لا رادَّ لِقَضائِهِ ، وَ لا مُسْتَراحَ عَنْ أَمْرِهِ ، وَ لا مَحِيصَ لِقُدْرَتِهِ ، وَ لا خُلْفَ لِوَعْدِهِ ، وَ لا مُتَخَلَّفَ عَنْ دَعْوَتِهِ ، وَ لا يُعْجِزُهُ شَىْءٌ طَلَبَهُ ، وَ لا يَمْتَنِعُ مِنْهُ أَحَدٌ أَرادَهُ ، وَ لا يَعْظُمُ عَلَيْهِ شَىْءٌ فَعَلَهُ ، وَ لا يَكْبُرُ عَلَيْهِ شَىْءٌ صَنَعَهُ ، وَ لا يَزِيدُ فِى سُلْطانِهِ طاعَةُ مُطِيعٍ ، وَ لا يَنْقُصُهُ مَعْصِيَةُ عاصٍ ، وَ لا يَتَبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيْهِ ، وَ لا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِ أَحَداً . » - - - - - ج 3 ، ص 304
« لا يُدْرَكُ بِكَيْفٍ ، وَ لا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ وَ لا بِحَيْثٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 289
« لَبَّيْكَ داعِىَ اللَّهِ ، إِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِى عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ ، وَ لِسانِى عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ ، فَقَدْ أَجابَكَ قَلْبِى وَ سَمْعِى وَ بَصَرِى سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا . » - - - - - ج 5 ، ص 391
« لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى وَ الْأَمْثالُ الْعُلْيا وَ الْكِبْرِيآءُ وَالْالآءُ . » - - - - - ج 2 ، ص 234
« لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى وَ الْأَمْثالُ الْعُلْيا وَ الْكِبْرِيآءُ وَ الْآلآءُ ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الْآخِرَةِ وَ الْأُولى . » - - - - - ج 2 ، ص 274
« لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَقْدِرُ عَلى إِحْصآئِهِ إِلّا أَنْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 191
« لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقى وَ لا يَفْنى ، وَ لَكَ الشُّكْرُ شُكْراً يَبْقى وَ لايَفْنى وَ أَنْتَ الْحَىُّ الْحَلِيمُ الْعَلِيمُ . » - - - - - ج 1 ، ص 454
« لَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ، وَ لَكَ الْمَنُّ فاضِلًا . » - - - - - ج 2 ، ص 151
« لَكَ الْعُتْبى فِيمَا اسْتَطَعْتُ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 299
« لَكَ الْمَحْمَدَةُ إِنْ أَطَعْتُكَ ، وَ لَكَ الْحُجَّةُ إِنْ عَصَيْتُكَ ، لا صُنْعَ لِى وَ لا لِغَيْرِى فِى إِحْسانٍ إِلّا بِكَ ، يا كائِنٌ قَبْلِ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ يا مُكَوِّنَ كُلِّ شَىْءٍ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 5 ، ص 43
« لَكَ صُمْتُ ، وَ عَلى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ، وَ إِلى كَنَفِكَ آوَيْتُ . » - - - - - ج 1 ، ص 243
« لَيْسَ دُونَكَ مِنْ [ كُلِّ ] مَعْبُودٍ . » - - - - - ج 5 ، ص 144
« مَدارُ الدَّهْرِ ، وَ نَوامِيسُ الْعَصْرِ وَ وُلاةُ الْأَمْرِ وَ الْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الذِّكْرُ وَ ما يَنْزِلُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ أَصْحابُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ وَ تَراجِمَةُ وَحْيِهِ وَ وُلاةُ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 313
« مَسَّنِى الضُّرُّ ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَ ضاقَتْ عَلَىَّ الْمَذاهبُ ، وَ أَنْتَ خَيْرُ الرّازِقِينَ ، أَخافُ وَ أَنْتَ رَجائِى ؟ وَ كَيْفَ أَضِيعُ وَ أَنْتَ لِشِدَّتِى وَ رَجائِى ؟ » - - - - - ج 5 ، ص 438
« مَعْرِفَتِى يا مَوْلاىَ دَلَّتْنِى [ دَلِيلِى ] عَلَيْكَ ، وَ حُبِّى لَكَ شَفِيعِى إِلَيْكَ ، وَ أَنَا واثِقٌ مِنْ دَلِيلِى بِدَلالَتِكَ ، وَ سَاكِنٌ
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 75
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٧٥