تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
« فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما أَنْتَ أَهْلُهُ وَ كَما مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ أَهْلُهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 299 « فَأَسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُنَشِّطَنِى لَهُ ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِى لَكَ عَبْداً شاكِراً . تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تُعَذِّبُهُ غَيْرِى ، وَ لا أَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِى إِلّا أَنْتَ ، أَنْتَ مِنْ عَذابِى غَنِىٌّ ، وَ أَنَا إِلى رَحْمَتِكَ فَقِيرٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 162 « فَأَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُوَفِّرَ حَظِّى مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ أَوْ إِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ [ تَبْسُطُهُ ] أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ أَوْ خَطَأٍ تَسْتَرُهُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ! » - - - - - ج 5 ، ص 345 « فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِى مَلَأَ أَرْكان كُلِّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 468 « فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزونِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 425 « فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِى قَدَّرْتَها وَ بِالْقَضِيَّةِ الَّتِى حَتَمْتَها وَ حَكَمْتَها وَ غَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها ، أَنْ تَهَبَ لِى فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَ فِى هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ ، وَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَ كُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ ، وَ كُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ ، أَخْفَيْتُهُ وَ [ أَوْ ] أَظْهَرْتُهُ ، وَ كُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِها الْكِرامَ الْكاتِبِينَ ، أَلَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنِّى ، وَ جَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ مَعَ جَوارحِى ، وَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَىَّ مِنْ وَرائِهِمْ ، وَ الشّاهِدَ لِما خَفِىَ عَنْهُمْ ، وَ بِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ ، وَ بِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 344 « فَأَسْأَلُكَ يا رَبِّ ، أَنْ تَنْصُرَنِى عَلى أَعْدائِى ، وَ تَغْلِبَ ذِكْرِى عَلى نِسْيانِى . » - - - - - ج 5 ، ص 59 « فَأَعْطِنا مَعَهُ صَبْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْمَغُهُ ، وَاجْعَلْهُ لَنا صاعِداً فِى رِضْوانِكَ ، يُنْمِى فِى حَسَناتِنا وَ تَفْضِيلِنا وَ سُؤْدَدِنا وَ شَرَفِنا وَ مَجْدِنا وَ نَعْمآئِنا وَ كَرامَتِنا فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ، وَ لا تَنْقُصْ مِنْ حَسَناتِنا . » - - - - - ج 2 ، ص 133 « فَأَنْتَ مَوْلاىَ أَعْظَمُ أَمَلِهِ وَ ثِقَتُهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 160 « فَأَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 149 « فَأَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَ صاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ، وَ لَكَ الْمَنُّ فاضِلًا . » - - - - - ج 4 ، ص 266 « فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جاحِدِيكَ ، وَ قَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِدِيكَ ، لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَ سَلاماً ، وَ ما كانَ [ كانَتْ ] لِأَحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَ لا مُقاماً ؛ لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمائُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَها مِنَ الْكافِرِينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَ أَنْ تُخَلِّدَ فِيهَا الْمُعانِدِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 342 « فَبِذلِكَ أَسْأَلُكَ وَ بِمَواقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ بِمَقاماتِكَ وَ عَلاماتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 134 « فَتْقُها وَ رَتْقُها بِيَدِكَ ، بَدْؤُها مِنْكَ وَعَوْدُها إِلَيْكَ ، أَعْضادٌ وَ أَشْهادٌ وَ مُناةٌ وَ أَزْوادٌ وَ حَفَظَةٌ وَ رُوّادٌ ، فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمائَكَ وَ
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 71 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)