تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
أَنْ لا تُمِيتَنِى عَلى غَضَبِكَ ، وَ لا تُنْزِلْ بِى سَخَطَكَ ، لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى مِنْ قَبْلِ ذلِكَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 157 « فَاغْفِرْلِى ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ غَيْرُكَ [ إِلّا أَنْتَ ] ، فَاغْفِرْلِى فَإِنِّى مُقِرٌّ بِذُنُوبِى عَلى نَفْسِى ، وَ لا يَدْفَعُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 148 « فَافْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِى لِذِكْرِكَ ، حَتَّى أَتَّبِعَ كِتابَكَ ، وَ أُصَدِّقَ رُسُلَكَ ، وَ أُومِنَ بِوَعْدِكَ ، وَ أُوفِىَ بِعَهْدِكَ ، فَإِنَّ أَمْرَ الْقَلْبِ بِيَدِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 176 « فَالْأَمْرُ لَكَ وَحْدَكَ ، لا شَرِيكَ لَكَ ، وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِبادُكَ وَ فِى قَبْضَتِكَ ، وَ كُلُّ شَىْءٍ خاضِعٌ لَكَ ، تَبارَكْتَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 122 « فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِى ، وَ إِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِى ، فَبِعزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِى دُعائِى ، وَ بَلِّغْنِى مُناىَ ، وَ لا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائِى ، وَ اكْفِنى شَرَّ الْجَنِّ وَ الْإِنْسِ مِنْ أَعْدائِى . » - - - - - ج 5 ، ص 358 « فَامْنُنْ عَلَىَّ بِالرَّحْمَةِ الَّتِى رَحِمْتَ بِها مَلآئِكَتَكَ وَ رُسُلَكَ وَ أَوْلِيآئَكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ . » - - - - - ج 1 ، ص 183 « فَإنّا قَدِ اسْتَغْنَيْنا وَاعْتَصَمْنا وَ تَعَزَّزْنابِكَ ، وَ أَنْتَ الْغالِبُ غَيْرُمَغْلُوبٍ [ الْمَغْلُوبِ ] . » - - - - - ج 1 ، ص 334 « فَأَنْزِلْ عَلَيْنا مِنْ بَرَكاتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَلَيْنا فِيها مِنْ نَعْمآئِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 69 « فَإِنَّكَ يا رَبِّ ذُو الفَضْلِ الْعَظِيمِ ، وَ الْبَلاءِ الْحَسَنِ الْجَسِيمِ ، وَ الْفَضْلِ الْكَرِيم . يا أَرْحَمَ الرّاحِمِين ! » - - - - - ج 1 ، ص 484 « فَإنَّهُ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ ، يا أللَّهُ ! يا رَبِّ ! » - - - - - ج 1 ، ص 294 « فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إِلّا بِفَضْلِكَ ، وَ جُدْلِى بِجُودِكَ ، وَ اعْطِفْ عَلَىَّ بِمَجْدِكَ ، وَ احْفَظْنِى بِرَحْمَتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 354 « فَإِنِّى أَشْهَدُ فِى مَماتِى بِما شَهِدْتُ عَلَيْهِ فِى حَياتِى ، أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَعْلامُ الْهُدى ، وَ نُجُومُ الْعُلى ، وَ الْقَدَرُ الْبالِغُ ما بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ رَدَّ ذلِكَ هُوَ فِى دَرَكِ الْجَحِيمِ . » - - - - - ج 4 ، ص 434 « فَإِنِّى بِكَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِى فِيهِ تَفْسِيرُ الْأُمُورِ كُلِّها . » - - - - - ج 3 ، ص 427 « فَأَبانَ فَضِيلَتَهُ عَلى سائِرِ الشُّهُورِ ، بِما جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُماتِ الْمَوْفُورَةِ وَ الْفَضائِلِ الْمَشْهُورَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 46 « فَأَخْرِجْنِى بِالْخَوْفِ مِنَ الْخطايا ، وَ أَوْصِلْنِى بِجُودِكَ إِلَى الْعَطايا . » - - - - - ج 2 ، ص 129 « فَأَسْأَلُ اللَّهَ رَبِّى وَ رَبَّكَ ، وَ خالِقِى وَ خالِقَكَ ، وَ مُقَدِّرِى وَ مُقَدِّرَكَ ، وَ مُصَوِّرِى وَ مُصَوِّرَكَ ، أَنْ يُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ يَجْعَلَكَ هِلالَ بَرَكَةٍ لا تَمْحَقُهَا الْأَيّامُ ، وَ طَهارَةٍ لا تُدَنِّسُهَا الْآثامُ ، هِلالَ أَمْنٍ [ أَمْنَةٍ ] مِنَ الْآفاتِ ، وَ سَلامَةٍ مِنَ السَّيِّئآتِ . » - - - - - ج 1 ، ص 28
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 70 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)