تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
[ مُبْتَدءِ ] خَلْقِى ، تَفَضُّلًا مِنْكَ وَ كَرَماً وَجُوداً ، ثُمَّ أَرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلًا ، وَ الْجُودَ جُوداً ، وَ الْكَرَمَ كَرَماً ، رَأَفْةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً ، إِلى أَنْ جَدَّدْتَ ذلِكَ الْعَهْدَ لِى تَجْدِيداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خَلْقِى ، وَ كُنْتَ نَسْياً مَنْسِيّاً ناسِياً ساهِياً غافِلًا ، فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ ، بِأَنْ ذَكَرْتَنِى ذلِكَ ، وَ مَنَنْتَ بِهِ عَلَىَّ ، وَ هَدَيْتَنِى لَهُ ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يا إِلهِى وَ سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ ! - أَنْ تُتِمَّ لِى ذلِكَ ، وَ لا تَسْلُبَنِيهِ حَتّى تَتَوفّانِى عَلى ذلِكَ وَ أَنْتَ عَنِّى راضٍ ، فَإِنَّكَ أَحَقُّ المُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَىَّ . » - - - - - ج 4 ، ص 112 « كَمْ مِنْ كُرْبَةٍ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤادَ ، وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَ يَخْذُلُ فِيهِ الْقَرِيبُ ، وَ يَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَغْبَةً فِيهِ إِلَيْكَ عَمَّنْ سِواكَ ، فَفَرَّجْتَهُ ، وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 265 « كَيْفَ تَخْفى وَ أَنْتَ الظّاهِرُ ؟ أَمْ كَيْفَ تَغِيبُ وَ أَنْتَ الرَّقِيبُ الْحاضِرُ ؟ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 249 « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ اللَّيالى وَ الدُّهُورِ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ أَمْواجِ الْبُحُورِ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ رَحْمَتُهُ خَيْرُ مِمّا يَجْمَعُونَ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّوْكِ وَالشَّجَرِ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الْحَجَرِ وَالْمَدَرِ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ الْعُيُونِ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ فِى اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الرِّياحِ وَالْبَرارِى وَ الصُّخُورِ ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ مِنَ الْيَوْمِ إِلى يَوْمِ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ . » - - - - - ج 3 ، ص 79 « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ . » - - - - - ج 3 ، ص 414 « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ فِى مُلْكِهِ ، وَ لا مُنازِعُ لَهُ فِى قُدْرَتِهِ ، أَحْصى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدَاً وَ خَلَقَهُ وَ جَعَلَ لَهُ أمَدَاً . » - - - - - ج 2 ، ص 39 « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ . » - - - - - ج 1 ، ص 356 « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِى وَ يُمِيتُ ، وَ هُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 109 « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَلا نَعْبُدُ إِلّا إِيّاهُ . » - - - - - ج 1 ، ص 358 « لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ حَقّاً حَقّاً ، أَلْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ، ها ! أَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ ، ناصِيَتِى بِيَدِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 147 « لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ! إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظاّلِمِينَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ! إِنِّى كُنْتُ مِنَ الرّاجِينَ الْمُسْتَغْفِرِينَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ! إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ! إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْوَجِلِينَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ! إِنِّى كُنْتُ مِنَ الرّاغِبِينَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ! إِنِّى كُنْتُ مِنَ السّآئِلِينَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ! إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلِينَ الْمُسَبِّحِينَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، رَبِّى وَ رَبُّ آبائِىَ الْأَوَّلِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 172