تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
« صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَتْمِمْ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ [ نِعَمَكَ ] ، وَ أَسْعِدْنا بِطاعَتِكَ ، سُبْحانَكَ ! لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 173 « صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَعْطِنِى فِى هذِهِ الْعَشِيَّةِ أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ وَ أَنَلْتَ أَحَداً مِنْ عِبادِكَ ، مِنْ نِعْمَةٍ تُوَلِّيها ، وَ آلاءٍ تُجَدِّدُها ، وَ بَلِيَّةٍ تَصْرِفُها ، وَ كُرْبَةٍ تَكْشِفُها ، وَ دَعْوَةٍ تَسْمَعُها ، وَ حَسَنَةٍ تَتَقَّبَلها ، وَ سَيِّئَةٍ تَغْفِرُها ، إِنَّكَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، وَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 175 « صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَعِنِّى عَلى بَوائِقِ الدَّهْرِ وَ صُرُوفِ الْأَيّامِ وَاللَّيالِى . » - - - - - ج 3 ، ص 153 « صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَلْبِسْنِى فِى مُسْتَقْبَلِ سَنَتِى هذِهِ سِتْرَكَ ، وَ أَضِئْ وَجْهِى بِنُورِكَ ، وَ أَحِبَّنِى [ أَحْيِنِى ] بِمَحَبَّتِكَ ، وَ بَلِّغْ بِى رِضْوانَكَ ، وَ شَرِيفَ كَرائِمِكَ ، وَ جَزِيلَ [ جَسِيمَ ] عَطائِكَ ، مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 68 « صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ عَجِّلْ لَنا فَرَجَاً وَ مَخْرَجاً ، وَ ارْزُقْنَا الْعافِيَةَ وَ دَوامَ الْعافِيَة فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 156 « صَلِّ عِلى مُحَمَّدٍ وَ آلِه ، وَ أَعْتِقْنِى مِنَ النّارِ فِى هذَا الشَّهرِ الْعَظيمِ ، وَلا تَجْعَلْه آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 474 « صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلهِ ، وَ أَوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ ، ما أَكُفُّ بِهِ وَجْهِى ، وَ أُؤَدِّىَ بِهِ [ عَنِّى ] أَمانَتِى ، وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِى ، وَ يَكُونُ عَوْناً لِى عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 98 « صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِهِ ، وَاغْفِرْلِى ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . » - - - - - ج 2 ، ص 311 « صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ وَ أَوْلادِكَ وَ الْمَلائِكَة الْمُقِيمِينَ فِى حَرَمِكَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَ عَلَى الشُّهَداءِ الَّذِينَ اسْتَشْهَدُوا مَعَكَ وَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلى وَلَدِكَ عَلِىٍّ الْأَصْغَرِ الَّذِى فُجِعْتَ بِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 285 « عَلَيْكَ سَيِّدِى تَوَكَّلْتُ ، وَ إِلَيْكَ مَوْلاىَ أَنَبْتُ ، فَارْحَمْنِى ، وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ . » - - - - - ج 1 ، ص 385 « فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلى خَلْقِكَ وَ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، وَ أَنْزَلْتَهُ فِى كِتابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلِ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِى وَ نُورَ بَصَرِى ، وَ جَلآءَ حُزْنِى ، وَ ذَهابَ هَمِّى وَ غَمِّى ، وَ أَنْ تَقْضِىَ لِى كُلَّ حاجَةٍ مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 3 ، ص 469 « فَأَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِى أَشْرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَالسَّماواتُ ، وَانْكَشَفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ ، وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ،