« سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلآئِكَةِ وَ الرُّوحِ ! » - - - - - ج 2 ، ص 281
« سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَّحَتْ لَهُ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ . » - - - - - ج 2 ، ص 284
« سَجَدَ لَكَ سَوادِى وَ خِيالِى وَ آمَنَ بِكَ فُؤادِى . » - - - - - ج 5 ، ص 294
« سَجَدَ وَجْهِىَ الْبالِى الْفانِى لِوَجْهِكَ الدّآئِمِ [ الْعَظيم ] ، سَجَدَ وَجْهِىَ الذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ الْعَظِيمِ الْعزِيزِ ، سَجَدَ وَجْهِىَ الْفَقِيرُ لِوَجْهِكَ الْغَنِىِّ الْكَرِيمِ . » - - - - - ج 2 ، ص 184
« سَجَدَ وَجْهِى لَكَ تَعَبُّداً وَ رِقّاً . » - - - - - ج 2 ، ص 145
« سَمْعاً لِقَوْلِكَ يا رَبِّ وَ طاعَةً لِأَمْرِكَ [ بِأَمْرِكَ ] أَللَّهُمَّ ! أَقُولُ وَ بِتَوْفِيقِكَ أَقُولُ ، وَ عَلى كِفايَتِكَ أُعوِّلُ ، وَ بِقُدْرَتِكَ أَطُولُ ، وَ بِكَ أَسْتَكْفِى وَ أَصُولُ فَاكْفِنِى . » - - - - - ج 4 ، ص 106
« سَيِّدُ الْأُسْرَةِ ، أَلْمَمْدُودُ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ . » - - - - - ج 5 ، ص 254
« سَيِّدِى ! أَنَا مِنْ حُبِّكَ جائِعٌ لا أَشْبَعُ ، أَنَا مِنْ حُبِّكَ ظَمْآنٌ لا أَرْوى ، وا شَوْقاهُ إِلى مَنْ يَرانِى وَ لا أَراهُ ! يا حَبِيبَ مَنْ تَحَبَّبَ إِلَيْهِ ! يا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاذَ بِهِ وَ انْقَطَعَ إِلَيْهِ ! قَدْ تَرى وَحْدَتِى مِنَ الْآدَمِيِّينَ وَ وَحْشَتِى . » - - - - - ج 1 ، ص 85
« سَيِّدِى ! عَلَيْكَ مُعْتَمَدِى وَ مُعَوَّلِى وَ رَجائِى وَ تَوَكُّلِى . » - - - - - ج 1 ، ص 124
« سَيْفُ اللَّهِ الَّذِى لا يُنْبُو ، وَ نُورُهُ الَّذِى لا يَخْبُو ، وَ ذُو الْحِلْمِ الَّذِى لا يَصْبُو . » - - - - - ج 5 ، ص 311
« صَدَقَ كِتابُكَ اللَّهُمَّ ! وَ نَبَأَكَ ، وَ بَلَّغَتْ أَنْبِيائُكَ وَ رُسُلُكَ ما أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ ، وَ شَرَعْتَ لَهُمْ مِنْ دِينِكَ ، غَيْرَ أَنِّى أَشْهَدُ بِجِدِّى وَ جُهْدِى وَ مَبالِغِ طاقَتِى وَ وُسْعِى وَ أَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً . » - - - - - ج 3 ، ص 130
« صَلِّ عَلى عِبادِكَ الْمُحْتَجِبِينَ وَ بَشَرِكَ [ بُشْرِكَ ] الْمُنْتَجِبِينَ وَ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْبُهْمِ الصّافِّينَ الْحافِّينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 145
« صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى مِنْ أَوْفَرِ عِبادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَ هذَا الْيَوْمِ أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِى بِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 295
« صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنِى السَّعةَ وَ الدَّعَةَ وَ السَّعادَةَ فِى هذَا الشَّهرِ الْعَظِيم ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِين ! » - - - - - ج 1 ، ص 393
« صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اغْفِرْلِى ذُنُوبِى ، وَاجْعَلْ لِى مِنْ أَمْرِى يُسْراً وَ فَرَجاً قَرِيباً . » - - - - - ج 1 ، ص 204
« صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اغْفِرْلِى وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 295
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 68
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦٨