« سُبْحانَكَ ! قَوْلُكَ حُكْمٌ ، وَ قَضائُكَ حَتْمٌ ، وَ إِرادَتُكَ عَزْمٌ ، فَسُبْحانَكَ ! لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 266
« سَبْحانَكَ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، أَلْبارِىُ الْواحِدُ الْقَهّارُ الَّذِى خَلَقَنِى وَ لَمْ أكُ شَيْئاً بِمَشِيَّتِهِ ، وَ أَرانِى فِى نَفْسِى وَ فِى كُلِّ شَىْءٍ مِنْ مَخْلُوقاتِهِ وَ صُنْعِهِ الدَّلآئِلَ الْبَيِّنَةَ النَّيِّرةَ عَلى قُدْرَتِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 401
« سُبْحانَكَ ! لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، يا رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَ وارِثَهُ ! . » - - - - - ج 1 ، ص 156
« سُبْحانَكَ ! لا تُحَسُّ وَ لا تُمَسُّ . . . وَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 265
« سُبْحانَكَ لَمْ يَزَلْ عالِماً كامِلًا . . . لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ وَ تَعالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ ، وَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ . » - - - - - ج 3 ، ص 406
« سُبْحانَكَ ، ما أَعْظَمَ وَحْدانِيَّتَكَ ، وَ أَقْدَمَ صَمَدانِيَّتَكَ ، وَ أَوْحَدَ إِلهِيَّتَكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 312
« سُبْحانَ مُقلِّبِ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصارِ ! سُبْحانَ مُقَلِّبِ اللَّيلِ وَ الْنَّهارِ وَ خالِقِ الْأَزْمِنَةِ وَ الْأَعْصارِ . » - - - - - ج 1 ، ص 509
« سُبْحانَ مَنْ أَكْرَمَ مُحَمَّداً - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - ، سُبْحانَ مَنِ انْتَجَبَ مُحَمَّداً ، سُبْحانَ مَنِ انْتَجَبَ عَلِيّاً ، سُبْحانَ مَنْ خَصَّ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ ، سُبْحانَ مَنْ فَطَمَ بِفاطِمَةَ مَنْ أَحَبَّها مِنَ النّارِ . » - - - - - ج 2 ، ص 175
« سُبْحانَ مَنْ تَبْهَرُ قُدْرَتُهُ الْأَفْكارَ ، وَ تَمْلَأُ عَجآئِبُهُ الْأَبْصارَ ، أَلَّذِى لا يُنْقِصُهُ الْعَطآءُ ، وَ لا يَعْتَرِضُ جُودَهُ الذُّكآءُ [ الدَّكّآءُ ] أَلَّذِى أَنْطَقَ الْأَلْسُنَ بِصِفاتِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 266
« سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الْجَنّةَ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، سُبْحانَ مَنْ يُورِثُها مُحَمَّداً [ يُنَوِّرُها بِمُحَمَّدٍ ] وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ شيعَتَهُمْ ، سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ النّارَ مِنْ أَجْلِ [ لِأَجْلِ ] أَعْدآءِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، سُبْحانَ مَنْ يُمَلِّكُها مُحَمَّداً وَ آلَ مَحَمَّدٍ وَ [ شِيعَتَهُمْ ] ، سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَهَ وَ ما سَكَنَ فِى اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 178
« سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِإِذْنِهِ ، سُبْحانَ مَنِ اسْتَعْبَدَ أَهْلَ السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ بِوِلايَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 177
« سُبْحانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوارِحَ الْقُلُوبِ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 164
« سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، أَلَّذِى عَلا فَقَهَر ، وَ خَلَقَ فَقَدَرَ . » - - - - - ج 2 ، ص 285
« سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الرُّوحِ وَ الْعَرْشِ ! » - - - - - ج 2 ، ص 282
« سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ ! سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْبِحارِ وَ الْجِبالِ ! » - - - - - ج 2 ، ص 282
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 67
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦٧