تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
« رَبِّ ! لا تَكْشِفْ عَنِّى سَتْرَكَ ، وَ لا تُبْدِ عَوْرَتِى لِلْعالَمِينَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اجْعَلِ اسْمِى فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَداءِ . » - - - - - ج 2 ، ص 90 « رَبَّنا ! إِنَّنا سَمِعْنَا النِّداءَ ، وَ صَدَّقْنَا الْمُنادِىَ ، رَسُولَكَ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - إِذْ نادى نِداءً عَنْكَ بِالَّذِى أَمَرْتَهُ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْكَ ما أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ مِنْ مُوالاةِ وَلِىِّ الْمُؤْمِنِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 146 « رَبِّى ! بِما بَرَأْتَنِى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتِى . . . رَبِّ ! بِما أَلْبَسْتَنِى مِنْ ذِكْرِكَ الصّافِى ، وَ يَسَّرْتَ لِى مِنْ صُنْعِكَ الْكافِى . » - - - - - ج 3 ، ص 151 « رَجآءَ رِفْدِكَ وَ جَوائِزِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 30 « رَفَعْتَ السَّماواتِ بِقُدْرَتِكَ وَ دَحَوْتَ الْأَرْضَ بِعِزَّتِكَ وَ أَنْشَأْتَ السَّحَابَ بِوَحْدانِيَّتِكَ ، وَ أَجْرَيْتَ الْبِحارَ بِسُلْطانِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 318 « زَلّاتِ [ زَلَلَ ] مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 90 « سُبْحانَ الْعَزِيزِ بِقُدْرَتِهِ ، أَلْمالِكِ بِغَلَبَتِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 14 « سُبْحانَ اللَّهِ ، آناءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرافَ النَّهارِ ، سُبْحانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ، سُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ . » - - - - - ج 4 ، ص 257 « سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِى يُنْشِىْء السَّحابَ الثِّقالَ . » - - - - - ج 2 ، ص 293 « سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 295 « سُبْحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ ، وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ ، وَ كَما يَنْبَغِى لِكَرَمِ وَجْهِهِ ، وَ عِزِّ جَلالِهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 428 « سُبْحانَ خالِقِى وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً ، أَلَّذِى كَفَلَنِى بِرَحْمَتِهِ ، وَ غَذّانِى بِنِعْمَتِهِ ، وَ فَسَحَ لِى فِى عَطِيَّتِهِ ، وَ مَنَّ عَلَىَّ بِهِدايَتِهِ ، بِما ألْهَمَنِى وَحْدانِيَّتِهِ وَ التَّصدِيقِ بِأَنْبِيآئِهِ وَ حامِلِى رِسالَتِهِ . . . وَ جَعَلَ مِنْ أَكارِمِ أَنْبِيآئِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ - أَروُمَتِى ، وَ مِنْ أَفاضِلِهِمْ نَبْعَتِى ، وَ لِخاتَمِهِمْ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - عَوْنَتِى . أَللَّهُمَّ ! لا تُذَلِّلْ مِنِّى ما أَعْزَزْتَ ، وَ لاتَضَعْنِى بَعْدَ أَنْ رَفَعْتَ ، وَ لا تُخْذِلْنِى بَعْدَ أَنْ نَصَرْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 41 « سُبْحانَكَ ! بَسَطْتَ بِالْخَيْراتِ يَدَكَ ، وَ عُرِفَتِ الْهِدايَةُ مِنْ عِنْدِكَ ، فَمَنِ الْتَمَسَكَ لِدينٍ أَوْ دُنْياً ، وَجَدَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 261 « سُبْحانَك‌َخَضَع‌َلَكَ مَنْ جَرى فِى عِلْمِكَ ، وَ خَشَعَ لِعَظَمَتِكَ مادُونَ عَرْشِكَ ، وَانْقادَ لِلتَّسْليمِ لَكَ كُلُّ خَلْقِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 263