« جَلَّ ثَنائُكَ ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ ، وَ فَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ فِيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 283
« جَلَّ مَوْلِدُهُ وَ كَرُمَ مَحْتَدُهُ ، وَ الْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ [ شُهدائُه ] ، وَ اللَّهُ ناصِرُهُ وَ مُؤَيِّدُهُ ، إِذا آنَ مِيعادُهُ ، وَ الْمَلائِكَةُ أَمْدادُهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 307
« حَتّى أَكُونَ غَدَاً فِى الْقِيامَةِ عَتِيقَ كَرَمِكَ ، كَما كُنْتُ فِى الدُّنْيا رَبِيبَ نِعَمِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 129
« خابَ الْوافِدُونَ عَلى غَيْرِكَ ، وَ خَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلّا لَكَ ، وَضاعَ الْمُلِمُّونَ إِلّا بِكَ ، وَ أَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 74
« خالِقُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ ! » - - - - - ج 2 ، ص 58
« دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَنِى ، وَ سَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِى ، وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَنِى ، وَ وَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَنِى ، وَ فَزِعْتُ إِلَيْكَ فَكَفَيْتَنِى . » - - - - - ج 3 ، ص 183
« ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ . » - - - - - ج 1 ، ص 248
« رَبُّ الْعالَمِين » - - - - - ج 2 ، ص 54
« رَبِّ ! إِنَّهُ لا دافِعَ وَ لا مانِعَ إِلّا أَنْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 188
« رَبِّ ! إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ مِمّا كانَ ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِمّا يَكُونُ . » - - - - - ج 2 ، ص 185
« رَبِّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ ، وَ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ ، أَللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُبِكَ مِنْ سَطَواتِكَ ، وَ أَعُوذُبِكَ مِنْ نَقِماتِكَ ، وَ أَعُوذُبِكَ مِنْ جَمِيعِ غَضَبِكَ وَ سَخَطِكَ ، سُبْحانَكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 189
« رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ . . . وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلاةً تُجاوِزَ رِضْوانَكَ ، وَ يَتَّصِلُ اتِّصالُها بِبَقائِكَ [ بِدَوامِكَ ] وَ لا تَنْفَدُ كَما لا تَنْفَدُ كَلِماتُكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 269
« رَبِّ لا تُبَدِّلِ اسْمِى ، وَلا تُغَيِّرْ جِسمِى . » - - - - - ج 5 ، ص 278
« رَبِّ ! لا تُجْهِدْ بَلآئِى . » - - - - - ج 2 ، ص 186
« رَبِّ لا تُجْهِدْ بَلائِى ، رَبِّ لا تُشْمِتْ بِى أَعْدائِى . » - - - - - ج 5 ، ص 280
« رَبِّ ! لا تُسِئْ قَضآئِى . » - - - - - ج 2 ، ص 186
« رَبِّ ! لا تُشْمِتْ بِى أَعدائِى . » - - - - - ج 2 ، ص 187
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 65
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦٥