تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
« بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمآءِ ، بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْأرَضِ وَ السَّمآءِ ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِى لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الْأَرْضِ وَ لا فِى السَّمآءِ ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . » - - - - - ج 1 ، ص 197 « بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى وَ رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّماءِ الَّذِى لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ كَيْدُ الْأَعْداءِ ، وَ بِها تُدْفَعُ كُلُّ الْأَسْوآءِ ، وَ بِالْقَسَمِ بِها يُكْفى مَنِ اسْتَكْفى . » - - - - - ج 4 ، ص 104 « بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ ، أَللَّهُ أَكْبَرُ . » - - - - - ج 3 ، ص 413 « بِكَ أَرْجُو بُلُوغَ رِضاكَ لابِعَمَلِى ، وَ أَنْتَ يا إِلهِى مِنْ كُلِّ شَىْءٍ حَسْبِى ، وَ أَنْتَ يا إِلهِى لاشَرِيكَ لَكَ ، وَ أَنْتَ يا إِلهِى بِى رَؤُوفٌ رَحِيمٌ . يا رَبِّ ! فَلَكَ أَسْلَمْتُ وَجْهِى . » - - - - - ج 1 ، ص 496 « بَكَتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ وَ مَنْ فِيها ، وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْها وَ لَمْ يَطَأْ لابَتَيْها . » ج 5 ، ص 253 « بِكَ عَرَفْتُكَ ، وَ أَنْتَ دَلَلْتَنِى عَلَيْكَ ، وَ دَعَوْتَنِى إِلَيْكَ ، وَ لَوْلا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ ما أَنْتَ . » - - - - - ج 1 ، ص 100 « بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ . » - - - - - ج 4 ، ص 188 « بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَ هُوَ عَلى كُلَّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 1 ، ص 357 « تُبَيِّضُ بِهِ وَجْهِى . » - - - - - ج 2 ، ص 205 « تَوَفَّنِى عَلى مِلَّةِ إِبْراهِيمَ وَ فِطْرَتِهِ ، وَ عَلى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ ، وَ عَلى خَيْرِ الْوَفاةِ فَتَوَفَّنِى ، مُوالِياً لِأَوْلِيآئِكَ ، وَ مُعادِياً لِأَعْدآئِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 35 « ثُمَّ أَبْسُطْ كَفَّيْكَ وَ قُلْ : « أَللَّهُمَّ اجْعَلْ جَوامِعَ صَلَواتِكَ وَ نَوامِىَ بَرَكاتِكَ . . . مِن الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ شاهِدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ نَذِيرِكَ وَ أَمِينِكَ وَ مَكِينِكَ وَ نَجِيبِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خاصَّتِكَ وَ خالِصَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ خَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، نَبِىِّ الرَّحْمَةِ وَ خازِنِ الْمَغْفِرَةِ وَ قائِدِ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ مُنْقِذِ الْعِبادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ وَ داعِيهِمْ إِلى دِينِكَ ، أَلْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثاقَاً وَ آخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، أَلَّذِى غَمَسْتَهُ فِى بَحْرِ الْفَضِيلَةِ لِلْمَنزِلَةِ الْجَلِيلَةِ وَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَهِ وَ الْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 356 « ثُمَّ جَعَلَ مُنْتَهاها إِلى مَشِيَّتِهِ ، وَ مُسْتَقَرَّها إِلى مَحَبَّتِهِ ، وَ مَواقِيتَها إِلى قَضائِهِ . » - - - - - ج 3 ، ص 302 « ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً واحِدَةً مِنْ لَيالِيهِ عَلى [ لَيالِى ] أَلْفِ شَهْرٍ وَ سَمَّاها لَيْلَةَ الْقَدْرِ . » - - - - - ج 1 ، ص 47 « . . . جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ يَوْمَ عَرَفَةَ ، يَوْمٌ عَظِيمٌ قَدْرُهُ ، جَلِيلٌ أَمْرُهُ ، مَيْمُونٌ ذِكْرُهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 390