تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
« أَنْتَ . . . وَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ ظَهَرْتَ ، عَلِمْتَ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِى الصُّدُورُ ، وَ تَعْلَم ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَضَعُ ، وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ ، وَ كُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 327 « أُنْظُرْ إِلَىَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً [ رَحْمَةٍ ] مِنْ نَظَراتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 426 « أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها . » - - - - - ج 2 ، ص 296 « أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ بَيْنَ عِبادِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 297 « أَوْ صُرِفَ بِهِ عَنِّى وَجْهُكَ الْكَرِيمُ [ أَوْ صَرَفَ عَنِّى وَجْهَكَ الْكَرِيمَ . ] » - - - - - ج 2 ، ص 84 « أَوْ نَقَصَ مِنْ حَظِّى عِنْدَكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 85 « أَوْ [ مِنْ كُلِّ ] بَلآءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ شَرٍّ تَصْرِفُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 297 « بابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرّاغِبِينَ ، وَ خَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطّالِبِينَ ، وَ فَضْلُكَ مُباحٌ لِلسّائِلِينَ ، وَ نَيْلُكَ مُتاحٌ لِلْآمِلِينَ ، وَ رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصاكَ ، وَ حِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ ناواكَ . عادَتُكَ الْإِحْسانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ ، وَ سَبِيلُكَ الْإِبْقاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 78 « بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِى وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهارِ فَأَضاءَ ، وَ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ . » - - - - - ج 5 ، ص 152 « بِحَقِّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ . . . تَغَمَّدنِى فِى يَوْمِى هذا بِما تَغَمَّدْتَ بِهِ [ تَتَغَمَّدُ ] مَنْ جارَ إِلَيْكَ مُتَنَصِّلًا ، وَعاذَ بِاسْتِغْفارِكَ تائِباً . » - - - - - ج 3 ، ص 274 « بِرَحْمَتِك أَسْتَغْيَثُ [ استَغَثْتُ ] ، فُكَّ أَسْرِى ، وَ أَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ ، وَ لا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِى . بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 394 « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْماءِ . » - - - - - ج 4 ، ص 101 « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَىِّ الَّذِى لا يَمُوتُ ، أَلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيّاكَ نَعْبُدْ وَ إِيّاكَ نَسْتَعِينُ لِنَفْسِى وَ دِينِى وَ سَمْعِى . . . عَلى جَمِيعِ مَنْ أَخافُهُ وَ أَحْذَرُ بَرّا وَ بَحْراً مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 241 « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلماً ، وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلاتِى وَ نُسْكِى وَ مَحْياىَ وَ مَماتى للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَريكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَللَّهُمَّ ! مِنْكَ وَ لَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 554