تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
« أَنْتَ شِفاءٌ لِما فِى الصُّدُورِ ، وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 336 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ فِى الْمِيثاقِ ، أَلْقَرِيبِ يَوْمَ التَّلاقِ ، فاتِقِ كُلِّ رَتْقٍ ، وَ داعٍ إِلى كُلِّ حَقٍّ ، وَ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَطْهارِ الْهُداةِ الْمَنارِ ، دَعائِمِ الْجَبّارِ وَ وُلاةِ الْجَنَّةِ وَالنّارِ . » - - - - - ج 3 ، ص 54 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ أَنْبِيائِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ أَصْفِيائِكَ وَ أَحِبّائِكَ ، وَ أَنْ تُبارِكَ لِى فِى لِقائِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 424 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 174 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَخْيارِ ، وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِى مِنَ النّارِ ، إِنّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ . » - - - - - ج 1 ، ص 342 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَ أَعْمالَنا فِى هذَا الْيَوْمِ وَفِى سائِرِ الْأَيّامِ مَقْبُولَةً ، وَ ذُنُوبَنا مَغْفُورَةً ، وَ قُلُوبَنا بِحُسْنِ الْقَبُولِ مَسْرُورَةً ، وَ أَرْزاقَنا بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً . » - - - - - ج 5 ، ص 194 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُدْخِلَنِى فِى كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 26 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُعَرِّفَنِى هذَا الْيَوْمَ يُمْنَهُ ، وَ تَرْزُقَنِى خَيْرَهُ ، وَ تَصْرِفَ عَنِّى شَرَّهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 438 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنا ما أَنْتَ بِهِ مِنّا أَعْلَمُ ، يا مَنْ يَعْلَمُ وَ لا يُعْلَمُ . » - - - - - ج 5 ، ص 189 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ تُبِيحَ لِى مِنْ عِنْدِكَ فَرَجَكَ الْقَرِيبَ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَ . » - - - - - ج 4 ، ص 478 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 291 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَنْ تَزِيدَنِى [ تَزْرُقَنِى ] إِيماناً وَ تَثْبِيتاً . » - - - - - ج 5 ، ص 136 « أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 176 « أَنْتَ عَلَوْتَ فَقَهَرْتَ ، وَ مَلَكْتَ فَقَدَرْتَ ، وَ بَطَنْتَ فَخَبَرْتَ » - - - - - ج 3 ، ص 326 « أَنْ تَكْتُبَنِى مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ ، أَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ ، أَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ ، أَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ ، أَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئآتُهُمْ . » - - - - - ج 2 ، ص 194 « أَنْتَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى . . . فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَعْصِمَنِى بِطاعَتِكَ عَنْ [ مِنْ ] مَعْصِيَتِكَ ، وَ بِما أَحْبَبْتَ عَمّا كَرِهْتَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 163 « أَنْتَ نُورُ النُّورِ وَ رَبُّ الْأَرْبابِ ، أَحَطْتَ بِجَمِيعَ الْأُمُورِ . سُبْحانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكَذا وَ لا هكَذا غَيْرُهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 291