« أَنْتَ الَّذِى سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَ نُورُ النَّهارِ وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ ضِياءُ [ شُعاعُ ] الشَّمْسِ وَ خَرِيرُ الْمآءِ . . . وَ حَفيفُ الشَّجَرِ ، يا أَللَّهُ ! يا أَللَّهُ ! لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى ، لا شَرِيكَ لَكَ ، يا رَبِّ ! » - - - - - ج 2 ، ص 167
« أَنْتَ الَّذِى لا تَنْسى مَنْ ذَكَرَكَ ، وَ لا يَضِيعُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 330
« أَنْتَ الَّذِى لا رافِعَ لِما وَضَعْتَ ، وَ لا واضِعَ لِما رَفَعْتَ ، أَنْتَ الَّذِى أَثْبَتَّ كُلَّ شَىْءٍ بِحُكْمِكَ ، وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَىْءٍ بِعِلْمِكَ ، وَ أَبْرَمْتَ كُلَّ شَىْءٍ بِحُكْمِكَ ، وَ لا يَفُوتُكَ شَىْءٌ بِعِلْمِكَ ، وَ لا يَمْتَنِعُ عَنْكَ شَىْءٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 325
« أَنْتَ الَّذِى لا يُسْتَطاعُ كُنْهُ وَصْفِكَ ، وَ لا مُنْتَهى لِما عِنْدَكَ ، أَنْتَ الَّذِى لا يَصِفُ الْواصِفُونَ عَظَمَتَكَ ، وَ لا يَسْتَطِيعُ الْمُزائِلُونَ تَحْوِيلَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 335
« أَنْتَ اللَّهُ الَّذِى اسْتَجَبْتَ لِآدَمَ وَ حَوّا ، حِينَ قالا : رَبَّنا ، ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ، وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْلَنا وَ تَرْحَمْنا ، لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 396
« أَنْتَ ( اللَّهُ ) الَّذِى قَدَّرْتَ كُلَّ شَىْءٍ تَقْدِيراً ، وَ يَسَّرْتَ كُلَّ شَىْءٍ تَيْسِيراً ، وَ دَبَّرْتَ ما دَبَّرْتَ تَدْبِيراً ، لَمْ يُعْنِكَ عَلى خَلْقِكَ [ عَلَيْهِ ] شَرِيكٌ ، وَ لَمْ يُوازِرْكَ فِى أَمْرِكَ وَزِيرٌ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ مُشابِهٌ [ مُشاهِدٌ ] وَ لا نَظِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 259
« أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ آمَنْتُ إِلَيْكَ بِلا إِله إِلّا أَنْتَ ، فَيالا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، إِجْعَلْنِى فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ ، وَ سَمِعْتَ دُعائَهُ فَأَجَبْتَهُ ، وَ عَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ ، وَ تَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطِيئَتِهِ وَ عَظِيمِ جَرِيرَتِهِ . » - - - - - ج 5 ، ص 287
« أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ الْأَحَدُ الْمُتَوَحِّدُ الدّائِمُ الْمُتَفَرِّدُ . » - - - - - ج 3 ، ص 257
« أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمّاتِ ، وَ أَنْتَ الْمَفْزَعُ لِلْمُلِمّاتِ ، لايَنْدَفِعُ مِنْها إِلّا مادَفَعْتَ ، وَ لايَنْكَشِفُ مِنْها إِلّا ما كَشَفْتَ . » - - - - - ج 1 ، ص 251
« أَنْتَ الْمُونِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْ حَشَتْهُمُ الْعَوالِمُ ، وَ أَنْتَ الَّذِى هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمُ الْمَعالِمُ ، [ إِلهِى ] ماذَا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ ؟ ! وَ مَا الَّذِى فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ ؟ ! لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِىَ دُونَكَ بَدَلًا ، وَ لَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوِّلًا . كَيْفَ يُرْجى سِواكَ ، وَ أَنْتَ ما قَطَعْتَ الْإِحْسانَ ؟ وَ كَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ ، وَ أَنْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الْإِمْتِنانِ ؟ » - - - - - ج 3 ، ص 236
« أَنْ تَتَقَبَّلَ صَلاتِى وَ نُسُكِى وَ قِيامِى وَ صَدَقَتِى وَ تَضَرُّعِى إِلَيْكَ وَ خُضُوعِى بَيْنَ يَدَيْكَ ، فِى يَوْمِى هذا وَ فِى شَهْرِى هذا وَ فِيما قَبْلَهُ وَ فِيما بَعْدَهُ ؛ وَ أَنْ تَرْزُقَنِى خَيْرَ ما رَزَقْتَ عِبادَك الصّالِحِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 13
« أَنْ تَجْعَلَ قُوَّتِى وَ صِحَّتِى وَ نَشاطِى ، وَ إِدْلاجِى وَ غُدُوِّى وَ رَواحِى ، وَ مُنْقَلَبِى وَ مَثْواىَ ، وَ صَباحِى وَ مَسآئِى ، فِيما تُحِبُّ مِنْ قَوْلٍ وَ عَمَلٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 426
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 61
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦١