« أَللَّهُمَّ ، يا مَنْ شَأْنُهُ الْكِفايَةُ . » - - - - - ج 5 ، ص 434
« أَللَّهُمَّ ! يا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَ قَدَرَ فَقَهَرَ ، وَ عُصِىَ فَسَتَرَ ، وَاسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ . يا غايَةَ رَغْبَةِ الرّاغِبِينَ ، وَ مُنْتَهى أَمَلِ الْآمِلِينَ ، يا مَنْ أَحاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْماً ، وَ وَسِعَ الْمُسْتَقْبِلِينَ رَأْفَةً وَ حِلْماً . » - - - - - ج 3 ، ص 190
« أَللَّهُمَّ ! يا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبِيرَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 1 ، ص 34
« أَللَّهُمَّ ! يا نُورَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ! وَ يا جَمالَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ! وَ يا حامِلَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ! وَ يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ! » - - - - - ج 3 ، ص 467
« أَللَّهُمَّ ! يا واهِب الْخَيْراتِ ! هَبْ لِى شَوْقَاً إِلى لِقائِكَ ، وَ خَوْفَاً مِنْ عَذابِكَ ، وَ حُبّاً لَكَ ، وَ إِجْلالًا لِذِكْرِكَ ، وَ تَوْفِيقاً لِوَجْهِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 522
« أَللَّهُمَّ ! [ وَ ] لا تَجْعَلْهُ لَنا أَشَراً وَ لا بَطَراً وَ لا فِتْنَةً وَ لا مَقْتاً وَ لا عَذاباً وَ لا خِزْياً فِى الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 136
« أَلْمَأْمُونُونَ عَلى سِرِّكَ ، أَلْمُسْتَسِرُّونَ [ أَلْمُسْتَبْشِّرُونَ ] بِأَمْرِكَ ، أَلْواصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ ، أَلْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 127
« ألْواحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الّذِى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدْ . . . عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمانُ الرَّحِيمُ . . . ألْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الْجَبّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ . . . أَلْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ ، لَكَ [ لَهُ ] الْأَسْمآءُ الْحُسْنى ، يُسَبِّحُ لَكَ ما فِى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، وَ أَنْتَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » - - - - - ج 2 ، ص 59
« أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِى رَبَّيْتَهُ ، وَ أَنَا الْجاهِلُ الَّذِى عَلَّمْتَهُ ، وَ أَنَا الضّالُ الَّذِى هَدَيْتَهُ ، وَ أَنَا الْوَضِيعُ [ الَّذِى ] رَفَعْتَهُ ، وَ أَنَا الْخائِفُ الَّذِى آمَنْتَهُ ، وَ الْجائِعُ الَّذِى أَشْبَعْتَهُ ، وَ الْعَطْشانُ الَّذِى أَرْوَيْتَهُ ، وَ الْعارِى الَّذِى كَسَوْتَهُ ، وَ الْفَقِيرُ الَّذِى أَغْنَيْتَهُ ، وَ الضَّعِيفُ الَّذِى قَوَّيْتَهُ ، وَ الذَّلِيلُ الَّذِى أَعْزَزْتَهُ ، وَ السَّقِيمُ الَّذِى شَفَيْتَهُ ، وَ السّائِلُ الَّذِى أَعْطَيْتَهُ ، وَ الْمُذْنِبُ الَّذِى سَتَرْتَهُ ، وَ الْخاطِئُ الَّذِى أَقَلْتَهُ ، وَ أَنَا الْقَلِيلُ الَّذِى كَثَّرْتَهُ ، وَ الْمُسْتَضْعَفُ الَّذِى نَصَرْتَهُ ، وَ أَنَا الطَّرِيدُ الَّذِى آوَيْتَهُ ، فَلَكَ الْحَمْدُ . » - - - - - ج 1 ، ص 118
« أَنَا يا رَبِّ ! الَّذِى لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِى الْخَلَأ ، وَ لَمْ أُراقِبْكَ فِى الْمَلَأُ ، وَ أَنَا صاحِبُ الدَّواهِى الْعُظْمى . . . » - - - - - ج 1 ، ص 119
« أَنْتَ الذّاكِرُ قَبْلَ الذّاكِرِينَ ، وَ أَنْتَ الْبادِى بِالْإِحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ الْعابِدِينَ ، وَ أَنْتَ الْجَوادُ بِالْعَطاءِ قَبْلَ طَلَبِ الطّالِبِينَ ، وَ أَنْتَ الْوَهّابُ ، ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ الْمُسْتَقْرِضِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 240
« أَنْتَ الَّذِى أَرْدَتْ فَكَان حَتْماً ما أَرَدْتَ ، وَ قَضَيْتَ فَكانَ عَدْلًا ما قَضَيْتَ ، وَ حَكَمْتَ فَكانَ نَصْفاً ما حَكَمْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 260
« أَنْتَ الَّذِى أَشْرَقْتَ الْأَنْوار فِى قُلُوبِ أَوْلِيائِكَ ، حَتّى عَرَفُوكَ وَ وَحَّدُوكَ [ وَجَدُوكَ ] . » ج 3 ، ص 232
« أَنْتَ الَّذِى تَعَزَّزْتَ فِى مُلْكِكَ ، وَ لَمْ يُشْرِكْكَ أَحَدٌ فِى جَبَرُوتِكَ ، أَنْتَ الَّذِى عَلا كُلَّ شَىْءٍ مُلْكُكَ ، وَ مَلَكَ كُلَّ شَىْءٍ أَمَرْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 331
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 60
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦٠