« أَللَّهُمَّ ، وَهَبْ لَنا فِى هذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ ، وَ أَنْجِحْ لَنا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ ، كَما وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ - عليهالسّلام - لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ ، وَعاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ ، فَنَحْنُ عائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ وَ نَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 265
« أَللَّهُمَّ ! . . . وَهَبْ لِى حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 522
« أَللَّهُمَّ ، وَ هذا يَوْمُ عَرَفَةَ ، يَوْمٌ أَكْرَمْتَهُ [ كَرَّمْتَهُ ] وَ عَظَّمْتَهُ ، وَ نَشَرْتَ فِيهِ رَحَمْتَكَ ، وَ مَنَنْتَ فِيهِ بِعَفْوِكَ ، وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيَّتَك ، وَ تَفَضَّلْتَ فِيهِ [ بِهِ ] عَلى عِبادِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 273
« أَللَّهُمَّ ! وَ هذِهِ لَيْلَةٌ باطِنُها سُرُورُ أَوْلِيائِكَ ، أَلَّذِينَ حَبَوْتَهُمْ بِعُلَوِّ الْمَنازِلِ وَ الدَّرَجاتِ ، وَ ضاعَفْتَ لَهُمُ الْحَسَناتِ . » - - - - - ج 3 ، ص 396
« أَللَّهُمَّ ! وَ هذِهِ لَيْلَةٌ مَنْ عَرَفَ ظاهِرَها فازَ ؛ وَ مَنْ عَرَفَ باطِنَها ، فَبِكُلِّ فَضِيلَةٍ حازَ . » - - - - - ج 3 ، ص 396
« أَللَّهُمَّ ! هذا ثَنائِى عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَ إِخْلاصِى [ لَكَ ] مُوَحِّداً ، وَ إِقْرارِى بِآلائِكَ مُعَدِّداً . . . لا تُحْصى آلاؤُكَ ، وَ لا يُبْلَغُ ثَنآؤُكَ ، وَ لا تُكافى نَعْمآئُكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 173
« أَللَّهُمَّ ! هذا شَهْرُ رَمَضانَ الْمُبارَكِ الَّذِى انْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ، هُدىً لِلنّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 75
« أَللَّهُمَّ ! هذِهِ الْأَيّامُ الَّتِى فَضَّلْتَها عَلى غَيْرِها مِنَ الْأَيّامِ ، وَ شَرَّفْتَها ، وَ قَدْ بَلَّغْتَنِيها بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 67
« أَللَّهُمَّ ، يا ذَا الْمِنَنِ السّابِغَةِ ، وَ الْآلآءِ الْوازِعَةِ وَ الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ ، وَ الْقُدْرَةِ الْجامِعَةِ ، وَ النِّعَمِ الْجَسِيمَةِ ، وَ الْمَواهِبِ الْعَظِيمَةِ وَ الْأَيادِى الْجَمِيلَةِ ، وَ الْعَطايَا الْجَزِيلَةِ . » - - - - - ج 5 ، ص 97
« أَللَّهُمَّ ! يا ذَا النَّعْماءِ السّابِغَةِ ! وَ يا ذَا الْحُجَجِ الْبالِغَةِ ! وَ يا ذَا الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ ! وَ يا ذَا الْمَغْفِرَةِ النّافِعَةِ ! وَ يا ذَا الْكَلِمَةِ الْباقِيَةِ ! وَ يا ذَا الْحَمْدِ الْفاضِلِ ! وَ يا ذَا الْعَطاءِ الْجَزِيلِ ! وَ يا ذَا الْفَضْلِ الْجَمِيلِ ! وَ ذَا الْإِحْسانِ الْجَلِيلِ ! يا مَنْ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ، وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ! » - - - - - ج 3 ، ص 537
« أَللَّهُمَّ ، يا رَبَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ . » - - - - - ج 5 ، ص 431
« أَللَّهُمَّ ! يا رَبِّ ! أَصْبَحْتُ لا أَرْجُو غَيْرَكَ ، وَ لا أَدْعُو سِواكَ ، وَ لا أَرْغَبُ إِلّا إِلَيْكَ ، وَ لا أَتَضَرَّعُ إِلّا عِنْدَكَ ، وَ لا أَلُوذُ إِلّا بِفِنآئِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 174
« أَللَّهُمَّ ! يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى ! » - - - - - ج 3 ، ص 82
« أَللَّهُمَّ يا غافِرَ زَلَّتِى . . . أَعْطِنِى مَسْأَلَتِى ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ عَلى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 23
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 59
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٥٩