( 29 )
« أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ . . . وَ تَنَفَّسَتْ بِهِ الْأَرْواحُ . » « 1 »
از تو درخواست مىكنم به آن اسم تو كه نهفته و در گنجينه است . . . و روحها به واسطهى آن تنفّس كرده و نَفَس مىكشند .
معناى اسم مخزون مكنون
گويا بياناتى كه در ذيل اسم مخزون و مكنون در دعا آمده ( و ما آن را براى اختصار ذكر ننموديم ) ، همگى در مقام معرّفى و خصويّت آن اسم « مكنون مخزون » مىباشند .
و امّا اين كه آن اسم چه اسمى است ؟ گمان مىشود بتوان آن را از حديث ابراهيم بن عمر به دست آورد :
« عَنْ أَبِى عَبْدِاللَّه - عليهالسّلام - قالَ : إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وَتَعالى - خَلَقَ اسْماً بِالْحُرُوفِ غَيْرَ مُتَصوِّتٍ ، وَ بِاللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطَقٍ ، وَ بِالشَّخْصِ غَيْرَ مُجَسَّدٍ ، وَ بِالتَّشْبِيهِ غَيْرَ مَوْصُوفٍ ، وَ بِاللَّوْنِ غَيْرَ مَصْبُوغٍ ، مَنِفىٌّ عَنْهُ الْأَقْطارُ ، مُبَعَّدٌ عَنْهُ الْحُدُودُ ، مَحْجُوبٌ عَنْهُ حِسُّ كُلِّ مُتَوَهِّمٍ ، مُسْتَتِرٌّ غَيْرُ مَسْتُورٍ ، فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تامَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزاءَ مَعاً لَيْسَ مِنْها واحِدٌ قَبْلَ الْآخِرِ ، فَأَظْهَرَ مِنْها ثَلاثَةَ أَسْماءً لِفاقَةِ الْخَلْقِ إِلَيْها ، وَ حَجَبَ مِنْها واحِداً ، وَ هُوَ الْإِسْمُ الْمَكْنُونُ الْمَخْزُونُ . » « 2 »
خداوند متعال اسمى را آفريد كه داراى حروف و صورت نيست و به وسيلهى لفظ به زبان درنمىآيد و داراى شخصيت جسمانى نيست و به شباهت توصيف نمىشود و هيچ رنگى را نمىپذيرد . . . پس آن اسم را داراى چهار جزء همگون قرار داد كه يكى بر ديگرى مقدم نيست و از آن چهار جزء ، سه جزء را جهت احتياج خلايق به آنها ، آشكارا ساخت و يكى را از همهى خلايق پنهان داشت و آن همان اسم پوشيده و نهفته است .
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 639 .
( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 112 ، حديث 1 .