- الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ
« 1 »
از كسانى كه ايمان آورده و ايمان خود را به شرك نيالودهاند ، آنان راست ايمنى و ايشان راهيافتگانند .
امّا اگر غيرمعصوم - عليهالسّلام - چنين حاجتى تقاضا مىكند ، چگونه مىتوان آن را توجيه نمود ؟ علاوه مىبينيم چنين تقاضايى را عباد رحمن از خداوند متعال دارند ، چنان كه خداوند مىفرمايد :
وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
. . .
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
« 2 »
و بندگان خداى رحمان كسانىاند كه روى زمين به نرمى گام برمىدارند . . . و كسانىاند كه مىگويند : « پروردگارا به ما از همسران و فرزندانمان آن ده كه مايهى روشنى چشمان [ ما ] باشد و ما را پيشواى پرهيزگاران گردان » .
توضيح علامه طباطبايى - رحمهاللَّه - ذيل آيه « انى جاعلك للناس اماما »
استاد ، علامه طباطبايى - رضوان اللَّه تعالى عليه - ذيل آيهى شريفهى :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
، بيانات محقّقانهاى از خود و استادشان دارند كه به قسمتى از آن اشاره مىشود .
در ابتدا مىفرمايد :
- « إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
أَىْ مُقْتَداً يَقْتدِى بِكَ النّاسُ وَ يَتَّبِعُونَكَ فِى أَقْوالِكَ وَ أَفْعالِكَ . فَالْإِمامُ هُوَ الَّذِى يَقْتَدِى وَ يَاْتَمُّ بِهِ النّاسُ . . . » « 3 »
« من تو را امام مردم قرار مىدهم » ، يعنى مقتداى مردم قرار مىدهم تا در گفتار و كردار از تو پيروى كنند . بنابراين ، امام ، كسى است كه مردم به او اقتدا و از او پيروى مىكنند .
- « وَ بِالْجُمْلَةُ : فَالْإِمامُ هادُ يَهْدِى بِأَمْرٍ مَلَكُوتىٍ يُصاحِبُهُ . فَالْإِمامَةُ بِحَسبِ الْباطنِ
هامش
( 1 ) . سورهى انعام ، آيهى 82 .
( 2 ) . سورهى فرقان ، آيات 63 و 74 .
( 3 ) . تفسير الميزان ، ج 1 ، ص 270 .