اين مسألت را مىتوان براى معصوم - عليهالسّلام - دوام گشوده بودن ديده شهود باطنى و براى غيرمعصوم - عليهالسّلام - گشوده شدن ديده شهودش دانست ؛ زيرا چنين شهودى است كه بندگان حقيقى را در ذكر واقعى دايمى حضرت حقّ سبحانه بالدّوام برافروخته و برقرار مىدارد ، از اين رو بلافاصله فرموده شده : « وَ بِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً » و وقتى بندگى واقعى براى مؤمن محقّق خواهد بود كه چنان ذكر و يادى كه بيان شد را داشته و از خويشتن تهى و جز به حضرت محبوب - تباركوتعالى - به ديده او سبحانه ننگرد . اين جاست كه سخن از خلوص عمل : « وَ أَعْمالِى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً » به ميان مىآيد و بايد شخص از هر شرك جلىّ و خفى پاكيزه شده باشد تا به نتايج ياد شده ذيلش كه با « حَتّى » آمده ، نايل گردد : « حَتّى تَكُونَ أَعْمالِى وَ إِرادَتِى [ أَوْرادِى ] كُلُّها وِرْداً واحِداً . » و از حالات معنوى دايمى والايى بهرهمند شود ، كه فرموده شده : « وَ حالِى فِى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً » و حال ، وقتى سرمد و دايمى مىشود كه تقاضا براى مقام و ملكه شدن حال باشد .
اين جاست كه كلام الهى و بيانات آتيه از اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - كه از آن ياد مىشود ، روشن خواهد شد . خداوند در پايان آيهى نور مىفرمايد :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ * رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 1 »
خدا نور آسمانها و زمين است . مَثَلِ نور او چون چراغدانى است كه در آن
هامش
( 1 ) . سورهى نور ، آيات 35 - 38 .