( 192 )
« وَ أَنْتَ - جَلَّ ثَنائُكَ - قُلْتَ مُبْتَدِئاً وَ تَطَوَّلْتَ بِالْإِنْعامِ مُتَكَرِّماً :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
« 1 » . » « 2 »
و تو - كه ستايشت و الا است - خود از آغاز فرمودى و كريمانه نعمت ارزانى داشته و گفتى : « آيا كسى كه مؤمن است ، با آن كس كه بدكار است يكسان است ؟ ! هرگز يكسان نيستند . »
لزوم توجه به صدور اظهار گناه از سوى معصوم - عليهالسّلام - در معنا كردن جملهها
منظور از اين قول : « قُلْتَ مُبْتَدِئاً » ، همان صدور مؤمن و كافر از اسم جلال و جمال كه بيان نموديم مىتواند باشد . ناگفته نماند كه تمام بيانات گذشته ، در ابتداء به حساب اهل عصمت - عليهالسّلام - پياده شد و اظهارات گناهى را كه مىفرمايند ، باز بايد به حساب آن بزرگواران - عليهمالسّلام - معنى نمود . امّا نسبت به غير معصوم ، مشكلى براى توضيح آنها وجود ندارد .
( 193 )
« فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِى قَدَّرْتَها وَ بِالْقَضِيَّةِ الَّتِى حَتَمْتَها وَ حَكَمْتَها وَ غَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها ، أَنْ تَهَبَ لِى فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَ فِى هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ ، وَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَ كُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ ، وَ كُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ ، أَخْفَيْتُهُ وَ [ أَوْ ] أَظْهَرْتُهُ ، وَ كُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِها الْكِرامَ الْكاتِبِينَ ، أَلَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنِّى ، وَ جَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ مَعَ جَوارحِى ، وَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَىَّ مِنْ
هامش
( 1 ) . سورهى سجده ، آيهى 18
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 708 .