تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
حتماً در ميانشان چون آرزومندان [ دردمندان ] شيون سر مىدهم و هم چون يارى خواهان فرياد مىكشم و مانند آنان كه جگرگوشه‌ى خود را از كف داده‌اند ، زار مىگريم و هر كجا باشى ، تو را ندا مىدهم و مىگويم : اى ياور مؤمنان ، اى آخرين آرزوى عارفان ، اى فريادرس فريادخواهان ، اى محبوب دل راستان و اى معبود جهانيان .

تأثير گناه در جدايى از ديدار حق تعالى

نكته قابل توجّه در تمام اين بخش آن است كه : همان طورى كه گناه در اين جهان مانع از ديدار حضرت حقّ مىشود ، آثار گناه - كه آتش جهنّم است - نيز ( اگر شخص از آن توبه نكرده باشد ) مانع از ديدار و عنايات خاص او سبحانه خواهد شد كه فرموده شده : « كَيْفَ أَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ . » و : « فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلى كَرامَتِكَ . » و : « وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدِينَ ، وَ لَأُنادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنْتَ . . . يا حَبِيبَ قُلُوبِ الصّادِقِينَ وَ يا إِلهَ الْعالَمِينَ . » و معلوم مىشود يگانه گشايش براى شهود حقّ و وصالش ، گريستن و خواندن و عفو اوست كه مىفرمايد : - « وَ رَجائِى عَفْوُكَ . » - « وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدِينَ . » - « وَ لَأُنادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنْتَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنِينَ . » با اين همه در آخر مىفرمايد : ( 191 ) « فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جاحِدِيكَ ، وَ قَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِدِيكَ ، لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَ سَلاماً ، وَ ما كانَ [ كانَتْ ] لِأَحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَ لا مُقاماً ؛ لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمائُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَها