تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
( 140 ) « وَ هذا شَهْرُ نَبِيِّكَ ، سَيِّدِ رُسُلِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - شَعْبانُ الَّذِى حَقَّقْتَهُ [ حَفَفْتَهُ ] مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوانِ ، أَلَّذِى كانَ رَسُولُكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - يَدْأَبُ فِى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ فِى لَيالِيهِ وَ أَيّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِى إِكْرامِهِ وَ إِعْظامِهِ إِلى مَحَلِّ حِمامِهِ . » « 1 » و اين ماه ، ماه پيامبرت ، سرور رسولان - درودهاى تو بر او و خاندان او - و ماه شعبان است كه رحمت و خشنودى خود را بر آن درپيچيده‌اى ، همان ماهى كه رسول تو - درودهاى تو بر او و خاندان او - براى اخلاص ، بزرگداشت و تعظيم آن ، پيوسته تا زمان رحلتش در روزهاى آن به روزه‌دارى و در شب‌هاى آن به شب‌خيزى مىپرداخت .

اهميت ماه شعبان

مىتوان علّت بيانات اجمالى اين بخش از دعا را از احاديث متعدّده مأثوره استفاده نمود . در حديثى به صورت مفصّل آمده است كه اصحاب رسول‌اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - از فضايل ماه شعبان نزد او سخن مىگفتند فرمود - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : « شَهْرٌ شَرِيفٌ ، وَ هُوَ شَهْرِى ، وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ تُعَظِّمُهُ ، وَ تَعْرِفُ حَقَّهُ ، وَ هُوَ شَهْرٌ يُزادُ فِيهِ أَرْزاقُ الْعِبادِ لِشَهْرِ رَمَضانَ وَ تُزَيَّنُ فِيهِ الْجِنانُ ، وَ إِنَّما سُمِّىَ شَعْبانَ لِأَنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ أَرْزاقُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ هُوَ شَهْرُ الْعَمَلِ فِيهِ يُضاعَفُ الْحَسَنَةُ بِسَبْعِينَ ، وَ السَّيِّئَةُ مَخْطُوطَةٌ ، وَ الذَّنْبُ مَغْفُورٌ ، وَ الْحَسَنَةُ مَقْبُولَةٌ ، وَ الْجَبّارُ - جَلَّ جَلالُهُ - يُباهِى بِهِ لِعبادِهِ ، وَ يَنْظُرُ إِلى صُوّامِهِ وَ قُوّامِهِ ، فَيُباهِى بِهِمْ حَمَلَةَ الْعَرْشِ . فَقامَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طالِبٍ - عليه‌السّلام - فَقالَ : بِأَبى أَنْتَ وَ أُمِّى يا رَسُولَ اللَّهِ ! صِفْ لَنا شَيْئاً مِنْ فَضائِلِهِ لِنَزْدادَ رَغْبَةً فِى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَلْنَجْتَهِدْ لِلْجَلِيلِ - عَزَّوَجَلَّ - فِيهِ . فَقالَ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 688 .