تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
منقول از اميرالمؤمنين - عليه‌السّلام - اشاره مىنماييم ، حضرت مىفرمايد : « كانَ اللَّهُ وَ لاشَىْءَ مَعَهُ ، فَأَوَّلُ ما خَلَقَ نُورُ حَبِيبِهِ مَحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - . . . فَلَمّا خَلَقَ اللَّهُ تَعالى نُورَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ ، بَقِىَ أَلفَ عامٍ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ - واقِفاً - يُسَبِّحُهُ وَ يَحْمَدُهُ ، وَ الْحَقُّ تَبارَكَ وَ تَعالى يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ : يا عَبْدِى ، أَنْتَ الْمُرادُ وَ الْمُريدُ ، وَ أَنْتَ خِيَرَتِى مِنْ خَلْقِى وَ عِزَّتِى وَ جَلالِى ، لَوْلاكَ لَما خَلَقْتُ الْأَفْلاكَ ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحْبَبْتُهُ ، وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضْتُهُ . » « 1 » خدا بود و هيچ‌كس با او نبود ، پس اوّلين آفريده‌اى كه خلق نمود ، نور محبوبش محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - بود . . . هنگامىكه خداوند متعال نور پيامبرمان محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - را آفريد ، نور آن حضرت ، هزار سال ، پيشاپيش خداوند - عزّوجلّ - ايستاده بود و به تسبيح و ستايش او مشغول بود و حقّ - تبارك‌وتعالى - در اين زمان به او مىنگريست و مىفرمود : اى بنده‌ى من ، تويى مراد [ من از آفرينش ] و مريد [ برترين اراده‌كننده‌ى من ] و تويى گزيده‌ى من از از ميان مخلوقات ، به عزّت و جلالم سوگند ، اگر تو نبودى ، به هيچ وجه جهان را نمىآفريدم . هر كس تو را دوست داشته باشد ، من نيز او را دوست مىدارم و هر كس دشمن تو باشد ، من نيز او را دشمن دارم . ( سزاوار است اين حديث تا آخر و حديث پيش از آن ملاحظه شود و فهم آن را به اهلش واگذار مىنماييم ، ولا يكون أهله الّا العارفون باللَّه تعالى . ( 1094 ) « أَلسَّلامُ عَلَيْكَ . . . وَ الْمُطاعِ فِى مَلَكُوتِهِ . » « 2 » سلام بر تو . . . اى كسى كه در ملكوت نيز [ ملكوتيان ] از تو اطاعت مىكنند .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 15 ، ص 26 ، حديث 48 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 604 .