تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
حديث است كه رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - در شب معراج به ملايكه فرمود : - « يا مَلائِكَةَ رَبِّى ، هَلْ تَعْرِفُونا حَقَّ مَعْرِفَتَنا ؟ فَقالُوا : يا نَبِىَّ اللَّهِ ، وَ كَيْفَ لانَعْرِفُكُمْ وَ أَنْتُمْ أَوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ ؟ خَلَقَكُمْ أَشْباحَ نُورٍ مِنْ نُورِهِ فِى نُورٍ مِنْ سَناءِ عِزِّهِ ، وَ مِنْ سَناءِ مُلْكِهِ ، وَ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ ، وَ جَعَلَ لَكُمْ مَقاعِدَ فِى مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ . . . ثُمَّ رَفَعَ الْعَرْشَ إِلَى السَّماءِ السّابِعَةِ فَاسْتَوى عَلى عَرْشِهِ ، وَ أَنْتُمْ أَمامَ عَرْشِهِ تُسَبِّحُونَ وَ تُقَدِّسُونَ وَ تُكَبِّرُونَ ، ثُمَّ خَلَقَ الْمَلائِكَةَ مِنْ بَدْءِ ما أَرادَ مِنْ أَنْوارٍ شَتّى ، وَ كُنّا نَمُرُّ بِكُمْ وَ أَنْتُمْ تُسَبِّحُونَ وَ تَحْمَدُونَ وَ تُهَلِّلُونَ وَ تُكَبِّرُونَ وَ تُمَجِّدُونَ وَ تُقَدِّسُونَ فَنُسَبِّحُ وَ نُقَدِّسُ وَ نُمَجِّدُ وَ نُكَبِّرُ وَ نُهَلِّلُ بِتَسْبِيحِكُمْ وَ تَحْمِيدِكُمْ وَ تَهْلِيلِكُمْ وَ تَكْبِيرِكُمْ وَ تَقْدِيسِكُمْ وَ تَمْجِيدِكُمْ ، فَما أُنْزِلَ مِنَ اللَّهِ فَإِلَيْكُمْ ، وَ ما صَعَدَ إِلَى اللَّهِ فَمِنْ عِنْدِكُمْ ، فَلِمَ لا نَعْرِفُكُمْ ؟ » « 1 » اى ملايكه‌ى پروردگار من ، آيا ما را حقيقتاً مىشناسيد ؟ عرض كردند : اى پيامبر خدا ! چگونه شما را نشناسيم و حال آن‌كه شما اوّلين آفريده‌ى خداوند هستيد ، كه خداوند شما را به صورت اشباح نورانى از نورى از پرتو عزّت و سلطنت و از نور روى [ اسماء و صفات ] گرامى خويش آفريد و جايگاه‌هاى ويژه‌اى براى شما در ملكوت سلطنتش قرار داد . . . سپس عرش را به سوى آسمان هفتم بالا برد و برعرش استيلا يافت و شما در پيشاپيش عرش او به تسبيح ، تقديس و تكبير او مشغول شديد ، سپس ملايكه را از نخستين چيزى كه اراده كرد ، از انوار گوناگون آفريد و ما وقتى از كنار شما مىگذشتيم ، مىديديم كه به تسبيح ، ستايش ، تهليل ، تكبير ، تمجيد و تقديس خدا مشغوليد ، لذا ما نيز با [ ديدن ] تسبيح ، ستايش ، تهليل ، تكبير ، تقديس ، تمجيد شما به تسبيح ، تقديس ، تمجيد ، تكبير و تهليل خداوند مىپرداختيم . آن چه از سوى خدا نازل مىشود ، [ نخست ] به سوى شما مىآيد و آن چه به سوى خدا بالا مىرود [ نخست ] از نزد [ و نظر ] شما مىگذرد [ و
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 15 ، ص 8 ، حديث 8 .