تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
بعد بالا مىرود . با اين وجود ، چرا شما را نشناسيم ؟ ! ] - « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِى وَ عَلِيّاً وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ الدُّنْيا بِسَبْعَةِ آلافِ عامٍ ، قُلْتُ : فَأَيْنَ كُنْتُمْ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قالَ : قُدّامَ الْعَرْشِ ، نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نُحَمِّدُهُ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُمَجِّدُهُ . قُلْتُ : عَلى أَىِّ مِثالِ ؟ قالَ : أَشْباحَ نُورٍ ، حَتّى إِذا أَرادَ اللَّهُ - عَزَّوجَلَّ - أَنْ يَخْلُقَ صُوَرَنا صَيَّرْنا عَمُودَ نُورٍ ، ثُمَّ قَذَفَنا فِى صُلْبِ آدَمَ . » « 1 » خداوند ، من ، علىّ ، فاطمه ، حسن و حسين را هفت‌هزار سال پيش از آفرينش دنيا آفريد . [ راوى مىگويد ] عرض كردم : اى رسول خدا ، آن زمان شما كجا بوديد ؟ فرمود : پيشاپيش عرش ، به تسبيح ، تحميد ، تقديس و تمجيد خدا مشغول بوديم . عرض كردم : به چه صورت بوديد ؟ فرمود : به صورت اشباح نورانى ، تا اين كه وقتى خداوند - عزّوجلّ - خواست صورت‌هاى [ جسمانى ] ما را بيافريند ، ما را به صورت ستون نورانى گرداند و سپس در پشت حضرت آدم - عليه‌السّلام - بيفكند . - « أَوَّلُ مَنْ سَبَقَ مِنَ الرُّسُلِ إِلى « بَلى » رَسُولُ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، وَ ذلِكَ أَنَّهُ كانَ أَقْرَبَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ - تَبارَكَ وَتَعالى - . » « 2 » نخستين رسولى كه پيش از همه‌ى فرستادگان « بلى » گفت ، رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - بود ، زيرا او نزديك‌تر مخلوقات نسبت به خداوند - تبارك‌وتعالى - بود . - « إِنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : بِأَىِّ شَىْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِياءَ وَ فُضِّلْتَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَ خاتِمَهُمْ ؟ قالَ : إِنِّى كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَقَرَّ بِرَبِّى - جَلَّ جَلالُه و أَوَّلَ مَنْ أَجابَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
« 3 » فَكُنْتُ أَوَّلَ نَبِىٍّ قالَ : « بَلى » ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى الْإِقْرارِ بِاللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - . » « 4 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 15 ، ص 7 ، حديث 7 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 15 ، ص 15 ، حديث 20 . ( 3 ) . سوره‌ى اعراف ، آيه‌ى 172 . ( 4 ) . بحارالانوار ، ج 15 ، ص 21 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 330 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)