يَشَأْ لَمْ يَأْكُلْ . » « 1 »
خداوند فرمان داد و نخواست و خواست و اراده نفرمود . فرمان داد كه ابليس براى حضرت آدم - عليهالسّلام - سجده كند ؛ ولى [ تكويناً ] خواست كه سجده نكند و اگر مىخواست سجده مىكرد ؛ و حضرت آدم - عليهالسّلام - را از خوردن [ ميوهى ] درخت [ بهشتى ] نهى فرمود ؛ ولى [ تكويناً ] خواست كه از آن بخورد و اگر نمىخواست ، نمىخورد .
و در حديثى از امام كاظم - عليهالسّلام - آمده است :
« إِنَّ للَّهِ إِرادَتَيْنِ وَ مَشِيئَتَيْنِ إِرادَةَ حَتْمٍ وَ إِرادَةَ عَزْمٍ ، يَنْهى وَ هُوَ يَشاءُ وَ يَأْمُرُ وَ هُوَ لا يَشاءُ ، أَوْ ما رَأَيْتَ أَنَّهُ نَهى آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ أَنْ يَأْكُلا مِنَ الشَّجَرَةِ وَشاءَ ذلِكَ .
وَلَوْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَأْكُلا لَما غَلَبَتْ مَشِيئَتُهُما مَشِيئَةَ اللَّهِ - تَعالى - ؛ وَ أَمَرَ إِبْراهِيمَ أَنْ يَذْبَحَ إِسْحاقَ وَ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَذْبَحَهُ ، وَ لَوْ شاءَ لَما غَلَبَتْ مَشِيئَةُ إِبْراهِيمَ مَشِيئَةَ اللَّهِ - تَعالى - . » « 2 »
خداوند دو اراده و مشيِّت دارد : ارادهى حتمى و ارادهى عزمى ، نهى مىكند ، در حالى كه مىخواهد و دستور مىدهد ، در حالى كه نمىخواهد . آيا نمىبينى حضرت آدم و همسرش را - عليهماالسّلام - از خوردن [ ميوهى ] درخت [ بهشتى ] نهى فرمود ، در حالى كه آن را خواست و اگر نمىخواست ، خواست آن دو بر مشيّت خداوند متعال غلبه مىكرد ؛ و به حضرت ابراهيم - عليهالسّلام - دستور داد كه سر اسحاق - عليهالسّلام - « 3 » را ببرد ؛ ولى آن را نخواست و اگر مىخواست ، خواست ابراهيم - عليهالسّلام - بر مشيّت خداوند متعال غلبه مىكرد .
در واقع اقتضاى وجودى ابليس ، تكويناً عدم سجده است ، چرا كه خود مىگويد :
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 150 ، باب المشيئة والارادة ، حديث 3 .
( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 150 ، باب المشيئة والارادة ، حديث 4 .
( 3 ) . ذكر « اسحاق » به جاى « اسماعيل » شايد به دليل تقيّه باشد .