- عليهالسّلام - ( همانطور كه مكرّر ذكر شد ) ، دوام آن كمالات است و براى ديگران تقاضاى از قوّه به فعل رسيدن آنها مىباشد .
( 1071 )
« أَللَّهُمَّ ، لَكَ الْحَمْدُ . . . فَاجْعَلْ قَلْبِى وَ عَزْمِى وَ هِمَّتِى [ نِيَّتِى ] وِفْقَ [ وَقْفَ ] مَشِيَّتِكَ وَ أَسِيرَ أَمْرِكَ . » « 1 »
خداوندا ! ستايش براى تو . . . پس دل ، عزم و همّت [ يا : نيّت ] را مطابق [ يا :
وقف ] مشيّت و اسيرِ فرمان خود قرار ده .
لزوم تطبيق تشريع با تكوين در موافقت با مشيت الهى
امام - عليهالسّلام - پس از حمد و ستايش الهى و توصيفات او به كمالات و تقاضاى استجابت دعا ، بيان فوق را تقاضا مىفرمايد و اين مسألت از امام معصومى - عليهالسّلام - كه آن كمالات را دارا مىباشد ، جز تقاضاى دوام آن كمالات نيست و امّا آنان كه از آن فضايل محجوب گشتهاند ، با اين بيان توجّه و تلبّس و فعليّت پيدا نمودن آن را مسألت مىنمايد ؛ زيرا تكويناً آن چه در عالم و براى هرشخص واقع مىشود ، بر وفق مشيّت و اسير امر الهى بودن است ، تنها وظيفه بندگان الهى اين است كه تشريعاً نيز قلب و عزم و همّت خود را با تكوين تطبيق دهند و وقتى با مشيّت الهى موافقت پيدا خواهد كرد كه ديده باطن آنها گشوده شود .
در حديثى از امام صادق - عليهالسّلام - آمده است :
« أَمَرَ اللَّهِ وَلَمْ يَشَأُ ، وَ شاءَ وَلَمْ يَأْمُرْ ، أَمَر إِبْلِيسَ أَنْ يَسْجُدَ لِآدَمَ وَ شاءَ أَنْ لا يَسْجُدَ ، وَ لَوْ شاءَ لَسَجَدَ ؛ وَ نَهى آدَمَ عَنِ أَكْلِ الشَّجَرَةِ وَ شاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْها ، وَلَوْ لَمْ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 587 .