تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
مسألت ، امر فطرى هر موجود از نظر تكوين و غيرتكوين است ، چگونه ممكن است مسألت ، جزء خميره‌ى وجودى فقير بالذّات تكويناً نباشد و به غيرتكوين نيز ، كى مىتواند خود به خود احتياجاتِ خارج خويش را برآورده سازد و از خداوند ، استمداد در امورش نطلبد ؟ امّا مسألت تشريعى - كه مخصوص انس و جن است - يعنى همان خواست طبق خواسته تكوين و غيرتكوين ، ( اذْن ) نيز همان عمل نمودن بر وفق تكوين و غيرتكوين و تشريع است . لذا فرموده شده : « إِنِّى لا أَقْدِرُ أَنْ أَسْأَلَكَ إِلّا بِإِذْنِكَ » و فرموده شده : « لا أَقْدِرُ أَنْ لاأَسْأَلَكَ بَعْدَ إِذْنِكَ » و چنان كه كسى بعد از آن كه اذن تكوينى و غيرتكوينى برمسألت تكوينى و غير تكوينى داشت و تشريعاً از آن دو استفاده ننمود ، بايد از اعراض و غضب الهى و بىبهره ماندن از عنايت‌هاى او سبحانه بترسد . لذا فرموده شده : « خَوْفاً مِنْ إِعْراضِكَ وَ غَضَبِكَ » ؛ چرا كه بىاعتنايى به تكوين و غيرتكوين ، بىعنايتى به خواسته او مىباشد . اين جاست كه بايد حضرتش - تبارك‌وتعالى - را مورد توجّه قرار داده و بگويد : « فَكُنْ حَسْبِى ، يا مَنْ هُوَ الْحَسْبُ وَ الْوَكِيلُ وَ النَّصِيرُ . » و چشم از تكوين و غيرتكوين نپوشد ، تا تشريعش طبق آن خواستار گردد ، فتأمّل . ( 1073 ) « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلى جَمِيعِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيائِكَ [ وَ ] الْمُرْسَلِينَ وَ عِبادِكَ الصّالِحِينَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . . . نَزَلَ بِى يا فارِجَ الْهَمِّ هَمٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَ صَدْراً حَتّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَرَضَتْ فِتْنَةٌ يا أَللَّهُ ، فَبِذِكْرِكَ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ . صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ قَلِّبْ قَلْبِى مِنَ الْهُمُومِ إِلَى الرَّوْحِ وَ