تعلق تمامى حمد و ستايشها به حق
دوّم اين كه امام - عليهالسّلام - با جمله : « لَكَ الْحَمْدُ » مىفرمايد : هرموجودى حمد و ستايش و حول و قوّهاش ، تكويناً ( دانسته و ندانسته ) به حضرت حقّ سبحانه متعلّق مىشود و آن زمان كه به غير تكوين و تشريع نسبت به انسان هم حمد و حولى واقع شود ، آن ستايش و حول نيز همواره براى او و به او سبحانه واقع خواهد شد .
علت اختصاص ازلى و ابدى حمد به حق تعالى
سوّم اين كه به احتمال ، جمله : « ساطِعاً بِكِبْرِيائِكَ » ، شبيه به علّت براى اختصاص ستايش و حولى باشد كه گفته شد ، گويا حضرت مىفرمايد : علّت آن كه حمد و حول از ازل تا ابد به جز به حضرتت نمىتوانند اختصاص داشته باشد ، اقتضاى كبريايى تو است ، چنان كه پس از جملههاى فوق مىفرمايد :
« أَنْتَ إِلهِى ، وَلِىُّ الْحامِدِينَ وَ مَوْلَى الشّاكِرِينَ . » « 1 »
اى معبود من ، تويى سرپرست ستايشگران و سرور سپاسگزاران .
اين جملهها را كاملكننده معناى جملههاى گذشته و علّت آنها مىتوان دانست ، فتأمّل .
( 1044 )
« يا مَنْ مَزِيدُهُ بِغَيْرِ حِسابٍ ، وَ يا مَنْ نِعَمُهُ لا تُجازى ، وَ شُكْرُهُ لا يُسْتَقْصى ، وَ مُلْكُهُ لايَبِيدُ ، وَ أَيّامُهُ لا تُحْصى ، صِلْ أَيّامِى بِأَيّامِكَ مَغْفُوراً لِى ، مُحَرَّماً لَحْمِى وَ دَمِى وَ ما وَهَبْتَ لِى مِنَ الْخَلْقِ وَ الْحَياةِ وَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ عَلَى النّارِ ، يا جارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » « 2 »
اى خدايى كه افزون دادن تو بدون حساب است و نعمتهايت قابل
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 546 .
( 2 ) . همان .