ضُلّالٍ ، وَ نَصَبَ لِلنّاسِ أَشْراكاً مِنْ حَبائِلِ غُرُورٍ ، وَ قَوْلِ زُورٍ ، قَدْ حَمَلَ الْكِتابَ عَلى آرائِهِ ، وَ عَطَفَ الْحَقَّ عَلى أَهْوائِهِ ، يُؤْمِنُ النّاسَ مِنَ الْعَظائِمِ ، وَ يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرائِمِ ، يَقُولُ : أَقِفُ عِنْدَ الشُّهُاتِ ، وَ فِيها وَقَعَ ، وَ يَقُولُ : أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ ، وَ بَيْنَها اضْطَجَعَ ؛ فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسانٍ ، وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيْوانٍ ، لا يَعْرِفُ بابَ الْهُدى فَيَتَبِّعَهُ ، وَ لابابَ الْعَمى فَيَصُدَّ عَنْهُ ، وَ ذلِكَ مَيِّتُ الْأَحْياءِ . » « 1 »
و فردى ديگر كه دانشمند خوانده مىشود ، در حالى كه عالم نيست ، چون كسى چند مطلب جهلآميز و گمراهى برانگيز از جاهلان و گمراهان برگرفته و دامهايى از رشتههاى غرورآميز و سخنان باطل را براى مردم پهن كرده و قرآن را بر رأى خود معنا نموده و حق را بر هوا و هوس خود برگردانده و مردم را در انجام گناهان بزرگ ايمن ساخته و آنها را كوچك جلوه مىكند ، ادعا مىكند كه در شبهات توقّف مىكنيم ، در حالى كه در شبهه واقع شده است و مىگويد : از بدعت دورى مىكنم ، در حالى كه در وسط بدعت خوابيده است ؛ بنابراين صورت او ، همانند صورت انسان ؛ ولى دلش دل حيوان است ، نه راه هدايت را مىشناسد تا از آن پيروى كند و نه راه گمراهى را مىشناسد تا از آن خوددارى كند ، اين گونه اشخاص ، مردههايى در ميان زندهها هستند .
و دربارهى منافقين مىفرمايد :
- « أُوصِيكُمْ عِبادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَ أُحَذّرُكُمْ أَهْلَ النِّفاقِ ، فَإِنَّهُمُ الضّالُّونَ الْمُضِلُّونَ . . . وَ إِنْ حَكَمُوا أَسْرَفُوا ، قَدْ أَعْدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ باطِلًا ، وَ لِكُلِّ قائِمٍ مائِلًا ، وَ لِكُلِّ حَىٍّ قاتِلًا ، وَ لِكُلِّ بابٍ مِفْتاحاً ، وَ لِكُلِّ لَيْلٍ مِصْباحاً ، يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ ، لِيُقِيمُوا بِهِ أَسْواقَهُمْ ، وَ يُنْفِقُوا بِهِ أَعْلاقَهُمْ ، يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ ، وَ يَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ ، قَدْ هَوَّنُوا الطَّرِيقَ ، وَ أَضْلَعُوا الْمَضِيقَ ، فَهُمْ لُمَةُ الشَّيْطانِ وَحُمَةُ النِّيرانِ
أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 2 » . » « 3 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبه 87 .
( 2 ) . سورهى مجادله ، آيهى 19 .
( 3 ) . نهج البلاغه ، خطبه 194 .