- « وَ جَعَلْتَ الْإِقْرِارَ بِوِلايَتِهِ تَمامَ تَوْحِيدِكَ ، وَ الْإِخْلاصَ لَكَ بِوَحْدانِيَّتِكَ وَ إِكْمالَ دِينِكَ وَ تَمامَ نِعْمَتِكَ عَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ ، فَقُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ - :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 1 » . فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنا مِنَ الْإِخْلاصِ لَكَ بِوَحْدانِيَّتِكَ ، وَجُدْتَ عَلَيْنا بِمُوالاة وَلِيِّكَ الْهادِى مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ ، أَلنَّذِيرِ الْمُنْذِرِ ، وَ رَضيْتَ لَنَا الْإِسْلامَ دِيناً بِمَوْلانا ، وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ بِالَّذِى جَدَّدْتَ لَنا عَهْدَكَ وَ مِيثاقَكَ ، وَ ذَكَّرْتَنا ذلِكَ . » « 2 »
و اعتراف به ولايت او را كاملكنندهى توحيدت و اخلاص در برابر خود با اقرار به يگانىات و تكميلكنندهى دينت و تتميم نعمتت بر تمام مخلوقاتت قرار دادى و گفتى - و سخن تو حقّ است - كه : « امروز دينتان را براى شما تكميل نمودم و نعمتم را بر شما تمام كردم و اسلام را به عنوان دين ، براى شما پسنديدم » : پس ستايش براى تو در برابر اخلاصِ براى تو با اقرار به يگانگىات كه بر ما منّت نهادى و ولايتِ ولىّ هدايتگرت بعد از پيامبرت - كه هشداردهنده و بيم رسان بود - به ما ارزانى داشتى و با [ ولايت ] مولايمان اسلام را به عنوان دين براى ما پسنديدى و با تجديد عهد و پيمانت و به يادآوردن آن ، نعمتت را بر ما تمام نمودى .
و در قسمتى نسبت به همهى ائمّهى طاهرين - عليهمالسّلام - مىفرمايد :
( 1007 )
« أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعْمَتِكَ عَلَيْنا بِالَّذِى هَدَيْتَنا إِلى مُوالاةِ وُلاةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ وَ الْأَئِمَّةِ الْهادِينَ ، أَلَّذِينَ جَعَلْهُ أَرْكاناً لِتَوْحِيدِكَ . . .
هامش
( 1 ) . سورهى مائده ، آيهى 3 .
( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 477 و 478 .