تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
همچنين در بخش ديگر مىفرمايد : « أَللَّهُمَّ ! وَ كَما كانَ مِنْ شَأْنِكَ ما أَنْعَمْتَ عَلَيْنا بِالْهِدايَةِ إِلى مَعْرِفَتِهِمْ ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُبارِكَ لَنا فِى يَوْمِنا هذا ، أَلَّذِى ذَكَّرْتَنا فِيهِ عَهْدَكَ وَ مِيثاقَكَ ، وَ أَكْمَلْتَ لَنا دِينَنا ، وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ ، وَ جَعَلْتَنا بِنِعْمَتِكَ مِنْ أَهْلِ الْإِجابَةِ وَ الْإِخْلاصِ بِوَحْدانِيَّتِكَ ، وَ مِنْ أَهْلِ الْإِيْمانِ وَ التَّصْدِيقِ بِوِلايَةِ أَوْلِيائِكَ . » « 1 » خداوندا ! چنان كه از شأنت اين شد كه ما را به شناخت آنان رهنمون شدى ، از شؤونت اين باشد كه برمحمّد و آل محمّد درود فرستى و اين روز را بر ما مبارك گردانى ، روزى كه عهد و پيمانت را به يادمان آوردى و دينمان را كامل و نعمتت را بر ما تمام كردى و به واسطه‌ى نعمتت ، ما را از اهل اجابت و اخلاص در اقرار به يگانگىات و از اهل ايمان و تصديق‌كنندگان ولايت اوليايت قرار دادى .

اكمال دين و اتمام نعمت ؛ اتمام و اكمال عهد ازلى در اين جهان

از تمام بيانات دعا ، معناى اكمال دين و اتمام نعمت الهى به شايستگى استفاده و نيز روشن مىشود كه مراد از اتمام و اكمال ، اتمام و اكمال عهد ازلى در اين جهان و تجديد آن است نسبت به ولايت علىّ - عليه‌السّلام - و ائمّه - عليهم‌السّلام - و اين كه آن ، عين ولايت است و مراد تنها وصايت و جانشينى در امر نبوّت رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - نمىباشد .

ذكر آياتى در شأن على - عليه‌السّلام - در دعا

در اين دعا ، علاوه بر تكرار دو آيه گذشته ، در ابتدا آياتى ديگر در شأن على - عليه‌السّلام - و اوصياى بعد از او - عليهم‌السّلام - ذكر شده است ، از جمله آيات زير :
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 479 .