تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

خلق اوّل ؛ خلق تمثلى نورى

نيز در قسمتى آمده است : « وَجَدَّدْ لَهُمْ ما أُخِذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثاقِ فِى الْخَلْقِ الْأَوَّلِ ، إِذْ أَنْساهُمُ اللَّهُ ذلِكَ الْمَوْقِفَ . » معلوم است كه مراد از خلق اوّل ، خلق تمثّلى نورى مراد است . چنان كه در حديث وارد شده است : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قالَ لِعَلِىٍّ - عليه‌السّلام - : أَنْتَ الَّذِى احْتَجَّ اللَّهُ بِكَ فِى ابْتِدائِهِ الْخَلْقَ حَيْثُ أَقامَهُمْ أَشْباحاً ، فَقالَ لَهُمْ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ ! قالُوا : بَلى . » « 1 » رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - به حضرت على - عليه‌السّلام - فرمود : تويى همان كسى كه خداوند در آغاز آفرينش به تو احتجاج نمود ، آن هنگام كه مخلوقات را به صورت شبح‌هايى برپا داشت و به آنان فرمود : آيا من پروردگار شما نيستم ؟ ! و آنان گفتند : بلى . و مراد از اخذ ميثاق ، اخذ ميثاق ربوبى باشد ، چنان كه ظاهر آيه‌ى شريفه ، به آن دلالت دارد ؛ و يا علاوه بر اخذ ميثاق ربوبى ، اخذ ميثاق از مقام رسالت رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و ولايت اوصيايش - عليهم‌السّلام - باشد ؛ چنان كه احاديث بدان دلالت دارد . در حديث آمده است : « قالَ الصّادِقُ - عليه‌السّلام - فِى قوله تعالِى :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
« 2 » كانَ المِيثاقُ مَأخُوذاً عَلَيْهِمْ للَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ ، وَ لِرَسُولِهِ بِالنُّبُوَّةِ ، وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ بِالْإِمامَةِ ، فَقالَ :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
وَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكُمْ ، وَ عَلِىٌّ إِمامُكُمْ ، وَ الْأَئِمَّةُ الْهادُونَ أَئِمَتُّكُمْ ؟ فَ
قالُوا : بَلى
فَقالَ اللَّهُ :
أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ
أىْ لِئَلّا
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 2 ، حديث 4 . ( 2 ) . سوره‌ى اعراف ، آيه‌ى 172 .