عدم وجود لحظات مادى در عالم تجرد
شايد « يوم » در آيه و دعا ، به اعتبار لحظات فرموده شده ، كه همه مظاهر در هر لحظه براى امور خود به او سبحانه - بدانند يا ندانند - توجه دارند و گرنه در مقام تجرّد ربوبى و ملايكه ، روز و شبى وجود ندارد . تفصيل بيان گذشته اين مىشود كه همان طورى كه جملههاى « كُلَّ يَوْمٍ » در آيهى شريفه بيان و علت براى جملههاى پيشين :
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ . . .
است ، آن جملهها در دعا : « كُلَّ يَوْمٍ . . . » نيز علّت و بيان براى جملههاى بعد ( كه مىآيد و به آن اشاره شده ) مىباشد .
اراده خداوند بر اين كه بشر همواره به اخذ ميثاق ازلى پاسخ بلى بدهد
از آن جا كه خداوند متعال مىخواهد بشر همواره از :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
« 1 » ازلى ،
بَلى شَهِدْنا
گو باشد و با توجه به مقام ولايت معصومين - عليهمالسّلام - ، آن اخذ ميثاق و شهادت تكرار شود ، معصوم - عليهمالسّلام - خوانندگان پيش از بيانات آتيه را به : « يا مَنْ كُلَّ يَوْمٍ فِى شَأْنٍ » توجّه مىدهد .
( 994 )
« كَما كان مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَىَّ بِأَنْ جَعَلْتَنِى مِنْ أَهْلِ إِجابَتِكَ وَ أَهْلِ دِينِكَ وَ أَهْلِ دَعْوَتِكَ ، وَ وَفَّقْتَنِى لِذلِكَ فِى مَبْدَءِ [ مُبْتَدءِ ] خَلْقِى ، تَفَضُّلًا مِنْكَ وَ كَرَماً وَجُوداً ، ثُمَّ أَرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلًا ، وَ الْجُودَ جُوداً ، وَ الْكَرَمَ كَرَماً ، رَأَفْةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً ، إِلى أَنْ جَدَّدْتَ ذلِكَ الْعَهْدَ لِى تَجْدِيداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خَلْقِى ، وَ كُنْتَ نَسْياً مَنْسِيّاً ناسِياً ساهِياً غافِلًا ، فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ ، بِأَنْ ذَكَرْتَنِى ذلِكَ ، وَ مَنَنْتَ بِهِ عَلَىَّ ، وَ هَدَيْتَنِى لَهُ ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يا إِلهِى وَ سَيِّدِى وَ مَوْلاىَ ! - أَنْ تُتِمَّ لِى
هامش
( 1 ) . سورهى اعراف ، آيهى 172 .