تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
پروردگار شما نيستم ؟ ! گفتند : بلى » و اين حضرت محمّد فرستاده‌ى من و علىّ اميرمؤمنان جانشين و امانت‌دار من نيست ؟ ! و از امام صادق - عليه‌السّلام - روايت شده كه فرمود : « إِنَّ اللَّهَ - تبارك‌وتعالى - أَخَذَ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ عَلى وِلايَةِ عَلِىٍّ وَ أَخَذَ عَهْدَ النَّبِيِّينَ بِوِلايَةِ عَلِىٍّ - عليه‌السّلام - . » « 1 » خداوند - تبارك‌وتعالى - از پيامبران بر ولايت علىّ - عليه‌السّلام - پيمان و عهد گرفت . و همچنين آمده است : - « ثُمَّ أَخَذَ بَعْدَ ذلِكَ مِيثاقَ رَسُولِ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - عَلَى الْأَنْبِياءِ لَهُ بِالْإِيْمانِ ، وَ عَلى أَنْ يَنْصُرُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقالَ :
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ
« 2 » يَعْنِى رَسُولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - :
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ
« 3 » يَعْنِى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ تُخْبِرُوا [ فَخَبَرُوا ] أُمَمَكُمْ بِخَبَرِهِ وَ خَبَرِ وَلِيِّهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ . » « 4 » سپس بعد از آن ، از پيامبران پيمان گرفت كه به رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ايمان آورند و اميرمؤمنان را يارى كنند و فرمود : « و به ياد آور آن هنگام را كه از پيامبران پيمان گرفتيم كه هرگاه به شما كتاب و حكمت داديم و سپس پيامبرى آمد كه آن چه را كه با شماست تصديق نمود » يعنى رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « حتماً به او ايمان بياوريد و حتماً او را يارى كنيد » يعنى اميرمؤمنان - صلوات‌اللَّه عليه - است كه خبر او و خبر ولىّ او يعنى ائمّه - عليهم‌السّلام - را به امّت‌هاى خود بدهيد [ يا : دادند ] . - « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْمُؤْمِن مِنْ نُورِهِ وَصَبَغَهُمْ فِى رَحْمَتِهِ وَ أَخَذَ مِيثاقَهُمْ لَنا بِالْوِلايَةِ . وَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ ، أَبُوهُ النُّورُ وَ أُمُّهُ الرَّحْمَةُ ، وَ إِنَّما يَنْظُرُ بِذلِكَ
هامش
( 1 ) . بصائر الدّرجات ، ص 93 ، حديث 4 . ( 2 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 71 . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . بحارالانوار ، ج 26 ، ص 268 ، حديث 2 .