تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
بِالنُّورانِيَّةِ ، وَ هُوَ الدِّينُ الْخالِصُ الَّذِى قالَ اللَّهُ تَعالى :
وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ
. . .
وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
« 1 » . » « 2 » شناخت من به نورانيّت ، شناخت خداوند - عزّوجلّ - است و شناخت خداوند - عزّوجلّ - . همان شناخت من به نورانيّت است ، و اين همان دين خالصى است كه خداوند متعال مىفرمايد : « و دستور داده نشدند ؛ مگر اين كه با اخلاص و بدون انحراف او را عبادت كنند و اين ، همان دين استوار است » . و در چند حديث وارد شده : « وِلايَتُنا وِلايَةُ اللَّهِ . . . » « 3 » ولايت ما ، همان ولايت خداست .

اخذ ميثاق از خلقت تمثلى از همگان براى رسول اللَّه و حضرت على - عليهماالسّلام -

مراد از اخذ ميثاق در خلق اوّل ، اخذ ميثاق از خلقت تمثلى همه‌ى بشر ، حتّى انبيا و اوصيايشان - عليهم‌السّلام - براى رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و امام على - عليه‌السّلام - است كه در احاديث ، اشاراتى نسبت به عهد ازلى و ميثاق - كه همان خلق اوّل است - وجود دارد . در تفسير آيه‌ى شريفه :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
« 4 » آمده است : « أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ ذُرِّيَتَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ فَخَرَجُوا كَالذَّرِّ فَعَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ . وَ لَوْلا ذلِكَ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ رَبَّهُ ثُّمَّ قالَ :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
وَ أَنَّ هذَا مُحَمَّدٌ رَسُولِى ، وَ عَلِىٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ خَلِيفَتِى وَ أَمِينِى . » « 5 » خداوند نسل حضرت آدم را تا روز قيامت از پشت او بيرون آورد و آنان مانند مورچه‌هاى كوچك ، بيرون آمدند و خداوند خود را به آنان شناساند و اگر اين مطلب نبود ، هيچ‌كس پروردگار خود را نمىشناخت ، سپس فرمود : « آيا من
هامش
( 1 ) . سوره‌ى بينه ، آيه‌ى 5 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 26 ، ص 1 ، حديث 1 . ( 3 ) . بصائرالدرجات ، ص 95 ، باب 9 ، حديث 6 . ( 4 ) . سوره‌ى اعراف ، آيه‌ى 172 . ( 5 ) . بصائر الدّرجات ، ص 91 ، حديث 6 .