تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
امورشان ، از ملكوتشان - كه نام‌ها و صفات و ذات حضرت حق مىباشد - تحقّق پيدا مىكنند ، از اين رو بلافاصله مىفرمايد : ( 868 ) « سُبْحانَكَ لَمْ يَزَلْ عالِماً كامِلًا . . . لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ وَ تَعالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ ، وَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ . » « 1 » پاك و منزّهى تو كه پيوسته آگاه و كامل بوده‌اى . . . معبودى جز تو نيست و منزه و بلند مرتبه‌اى ، از تو آمرزش خواهى نموده و به سوى تو توبه مىكنم و تويى خداوند بسيار توبه‌پذير و مهربان .

استغفار از استقلال دادن به غير حق

گويا ذكر تسبيح و استغفار و توبه در بيان فوق ، براى معذرت خواهى از اشتباهى باشد كه ممكن است براى هر خواننده پيش آمده و به اسباب و مسبّبات استقلال بدهد و در مقابل آن‌ها ستايشى داشته باشد . علاوه ، امام - عليه‌السّلام - با ذكر نام‌ها و صفات و كمالات او سبحانه ، خوانندگان را توجه مىدهند كه بايد همواره به همه چيز بودن حضرت حق اقرار كنند و بگويند : ( 869 ) « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَشْهَدُ بِحَقِيقَةِ إِيمانِى وَ عَقْدِ عَزائِمِى وَ إِيقانِى وَ حَقائِقَ ظُنُونِى . . . أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، إِلهاً واحِداً ، أَحَداً فَرْداً . . . » « 2 »
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 423 . ( 2 ) . همان .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 406 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)