امورشان ، از ملكوتشان - كه نامها و صفات و ذات حضرت حق مىباشد - تحقّق پيدا مىكنند ، از اين رو بلافاصله مىفرمايد :
( 868 )
« سُبْحانَكَ لَمْ يَزَلْ عالِماً كامِلًا . . . لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ وَ تَعالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ ، وَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ . » « 1 »
پاك و منزّهى تو كه پيوسته آگاه و كامل بودهاى . . . معبودى جز تو نيست و منزه و بلند مرتبهاى ، از تو آمرزش خواهى نموده و به سوى تو توبه مىكنم و تويى خداوند بسيار توبهپذير و مهربان .
استغفار از استقلال دادن به غير حق
گويا ذكر تسبيح و استغفار و توبه در بيان فوق ، براى معذرت خواهى از اشتباهى باشد كه ممكن است براى هر خواننده پيش آمده و به اسباب و مسبّبات استقلال بدهد و در مقابل آنها ستايشى داشته باشد . علاوه ، امام - عليهالسّلام - با ذكر نامها و صفات و كمالات او سبحانه ، خوانندگان را توجه مىدهند كه بايد همواره به همه چيز بودن حضرت حق اقرار كنند و بگويند :
( 869 )
« أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَشْهَدُ بِحَقِيقَةِ إِيمانِى وَ عَقْدِ عَزائِمِى وَ إِيقانِى وَ حَقائِقَ ظُنُونِى . . . أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، إِلهاً واحِداً ، أَحَداً فَرْداً . . . » « 2 »
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 423 .
( 2 ) . همان .