( 798 )
« سُبْحانَكَ ! قَوْلُكَ حُكْمٌ ، وَ قَضائُكَ حَتْمٌ ، وَ إِرادَتُكَ عَزْمٌ ، فَسُبْحانَكَ ! لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ . » « 1 »
پاك و منزّهى تو كه گفتارت فرمان و قضايت حتمى و ارادهات جزمى [ و بىبرو برگرد ] مىباشد . پس منزّهى تو كه هيچ چيز نمىتواند مشيّتت را برگرداند .
اشاره به معانى قول ، قضا ، اراده و مشيّت حق در قرآن شريف
جملهى اوّل : « قَوْلُكَ حُكْمٌ » اشاره به بيان آيه شريفه است كه مىفرمايد :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 2 »
ما وقتى چيزى را اراده كنيم ، همين قدر به آن مىگوييم : « باش » ، بىدرنگ موجود مىشود .
و جملهى دوّم « وَ قَضائُكَ حَتْمٌ » به بيان آيات شريفه است كه مىفرمايند :
- وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 3 »
و چون به كارى اراده فرمايد ، فقط مىگويد : « [ موجود ] » باش ! پس [ فوراً موجود ] مىشود .
- وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
« 4 »
و هيچ مرد و زن مؤمنى را نرسد كه چون خدا و فرستادهاش به كارى فرمان دهند ، براى آنان در كارشان اختيارى باشد .
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 351 .
( 2 ) . سورهى نحل ، آيهى 40 .
( 3 ) . سورهى بقره ، آيهى 117 .
( 4 ) . سورهى احزاب ، آيهى 36 .