تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
( 798 ) « سُبْحانَكَ ! قَوْلُكَ حُكْمٌ ، وَ قَضائُكَ حَتْمٌ ، وَ إِرادَتُكَ عَزْمٌ ، فَسُبْحانَكَ ! لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ . » « 1 » پاك و منزّهى تو كه گفتارت فرمان و قضايت حتمى و اراده‌ات جزمى [ و بىبرو برگرد ] مىباشد . پس منزّهى تو كه هيچ چيز نمىتواند مشيّتت را برگرداند .

اشاره به معانى قول ، قضا ، اراده و مشيّت حق در قرآن شريف

جمله‌ى اوّل : « قَوْلُكَ حُكْمٌ » اشاره به بيان آيه شريفه است كه مىفرمايد :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 2 » ما وقتى چيزى را اراده كنيم ، همين قدر به آن مىگوييم : « باش » ، بىدرنگ موجود مىشود . و جمله‌ى دوّم « وَ قَضائُكَ حَتْمٌ » به بيان آيات شريفه است كه مىفرمايند :
- وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 3 » و چون به كارى اراده فرمايد ، فقط مىگويد : « [ موجود ] » باش ! پس [ فوراً موجود ] مىشود .
- وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
« 4 » و هيچ مرد و زن مؤمنى را نرسد كه چون خدا و فرستاده‌اش به كارى فرمان دهند ، براى آنان در كارشان اختيارى باشد .
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 351 . ( 2 ) . سوره‌ى نحل ، آيه‌ى 40 . ( 3 ) . سوره‌ى بقره ، آيه‌ى 117 . ( 4 ) . سوره‌ى احزاب ، آيه‌ى 36 .