آن را برداشت . ) و شهادت بر اخذ ميثاق :
قالُوا بَلى شَهِدْنا
« 1 » ؛ گفتند : چرا ، گواهى داديم . ) و تعليم اسماء كه فطرتشان به آن آگاهى مىدهد :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
« 2 » ؛ ( همان سرشتى كه خدا مردم را بر آن سرشته است . ) ، داشته باشند .
در واقع تمام اين امور معنوى با تعدّد بيانى كه در آنها ملاحظه مىشود يك نعمت عظماى الهى مىباشد ، كه تنها خداوند - تباركوتعالى - به بشر عنايت فرموده و جهل عالم بشريّت و توجه به تعلّقاتش ، باعث فراموشى آن جز در انبيا و اوصيا - عليهمالسّلام - ثمّ الامثل فالأمثل شده است كه آنان ، به عنايت الهى غالب بر موانع گرديدهاند و توانستهاند از آن نعمت استفاده كامل را ببرند .
پس از جملههاى فوق مىفرمايد :
( 712 )
« وَ أَنَا أَشْهَدُ - يا إِلهِى ! - بِحَقِيقَةِ إِيمانِى وَ عَقْدِ عَزَماتِ يَقِينِى وَ خالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِى وَ باطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِى . . . أَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعْصارِ وَالْأَحْقابِ ، لَوْ عُمِّرْتُها ، أَنْ أُؤَدِّىَ شُكْرَ واحِدةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ ، مَا اسْتَطَعْتُ ذلِكَ ، إِلّا بِمَنِّكَ الْمُوجِبِ عَلَىَّ شُكْراً آنِفاً جَدِيداً وَ ثَناءً طارِقاً عَتِيداً ، أَجَلْ ، وَ لَوْ حَرَصْتُ وَالْعادُّونَ مِنْ أَنامِكَ أَنْ نُحِصِى مَدى إِنْعامِكَ سالِفَةً وَ آنِفَةً ، لَما حَصَرْناهُ عَدَداً ، وَ لا أَحْصَيْناهُ أَبَداً ، هَيْهاتَ ! أَنّى ذلِكَ ؟ وَ أَنْتَ الْمُخْبِرُ عَنْ نَفْسِك فِى كِتابِكَ النّاطِقِ وَ النَّبَأِ الصّادِقِ :
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
« 3 » . » « 4 » و من ، اى معبود من با حقيقت ايمان و عزمهاى جزمِ يقينم و با توحيد خالص و آشكار و كنه باطن ضميرم . . . چنان چه به درازى روزگاران و ايام
هامش
( 1 ) . سورهى اعراف ، آيهى 172 .
( 2 ) . سورهى روم ، آيهى 30 .
( 3 ) . سورهى ابراهيم ، آيهى 34 .
( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 341 .